الرجوع إلى النصوص
المباشرة في تعيين الخليفة
لقد أحس الكثير من المتكلمين وأصحاب الحديث إذن
بالحاجة إلى النص في تعيين أول
الخلفاء على الأقل ، لتتخذ الأدوار اللاحقة له
شرعيتها من شرعيته .
وليس غريبا أن تتعدد أوجه الاستدلال بتعدد المتكلمين وتعدد
أساليبهم ، وتعدد
النصوص التي يعتمدونها ، وكثيرا ما يتعلق المتكلمون بما
يشفع لمذاهبهم وإن
كانوا يلمحون فيه علامات الوضع !
وسوف يدور الحوار هنا
في اتجاهين توزعت عليهما النصوص المطروحة في هذا الباب . .
الشورى والنص — صفحة 67
مساهمون: مركز الرسالة
ص٦٧