بسم الله الرحمن الرحيم
34 كتاب ذكر النار
( 1 ) ما ذكر فيما أعد لأهل النار وشدته
( 1 ) حدثنا مروان بن معاوية عن العلاء بن خالد الأسدي عن شقيق بن سلمة عن
ابن مسعود في قوله : * ( وجئ يومئذ بجهنم ) * قال : جئ بها تقاد بسبعين الف زمام ، مع
كل زمام سبعون ألف ملك يجرونها .
( 2 ) حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن المنهال عن شهر بن حوشب عن كعب قال :
تزفر جهنم يوم القيامة زفرة ، فلا يبقى ملك مقرب ولا نبي مرسل إلا وقع على ركبتيه
فقال : يا رب نفسي نفسي .
( 3 ) حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مالك بن الحارث عن مغيث بن سمي قال :
إن لجهنم كل يوم زفرتين ما يبقي شئ إلا سمعهما إلا الثقلين اللذين عليهما العذاب
والحساب .
( 4 ) حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي ظبيان عن سلمان قال : النار سواد
مظلمة ، لا يضئ جمرها ولا يطفى لهبها ، ثم قرأ * ( كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم
أعيدوا فيها ) وقيل لهم ( ذوقوا عذاب الحريق ) * .
( 5 ) حدثنا سفيان بن عيينة عن أبي سنان عن ابن أبي الهذيل قال : لفحتهم النار
لفحة فما أبقت لحما على عظم إلا ألقته .
هامش
( 1 / 1 ) سورة الفجر من الآية ( 23 ) .
( 1 / 2 ) الزفير أصلا اخراج النفس من الصدر وزفرة جهنم ريح تخرج منها .
( 1 / 3 ) الثقلين : الإنس والجن .
( 1 / 4 ) سورة الحج الآية ( 22 ) .
( 1 / 5 ) لفحتهم النار : مسهم شئ من ريحها ولهبها .