( 10 ) حدثنا حسين بن علي عن زائدة قال : قال عبد الملك : قال النبي ( ص ) وهو
محاصر ثقيفا : ( ما رأيت الملك منذ نزلت منزلي هذا ، قال : فانطلقت خولة بنت حكيم
السلمية ، فحدثت ذلك عمر ، فأتى عمر النبي ( ص ) فذكر له قولها فقال : صدقت ) ،
فأشار عمر على النبي ( ص ) بالرحيل فارتحل النبي عليه الصلاة والسلام .
( 11 ) حدثنا أبو خالد الأحمر عن يحيى بن سعيد عن عمرو بن شعيب قال : لما
انصرف رسول الله ( ص ) من حنين بعد الطائف قال : ( أدوا الخياط والمخيط ، فإن الغلول
نار وعار وشنار على أهله يوم القيامة إلا الخمس ، ثم تناول شعرة من بعير فقال : ما لي
من مالكم هذا إلا الخمس ، والخمس مردود عليكم ) .
( 12 ) حدثنا محمد بن الحسن الأسدي قال حدثنا إبراهيم بن طهمان عن أبي الزبير عن
عتبة مولى ابن عباس عن ابن عباس قال : لما قدم رسول الله ( ص ) من الطائف نزل الجعرانة
فقسم بها الغنائم ثم اعتمر منها ، وذلك ليلتين بقيتا من شوال .
( 13 ) حدثنا أبو معاوية عن حجاج عن محمد بن عبد الرحمن بن زرارة عن أشياخه
عن الزبير أنه ملك يوم الطائف خالات له فأعتقن بملكه إياهن .
( 36 ) ما حفظت في غزوة مؤتة
( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو خالد الأحمر عن حجاج عن الحكم عن مقسم
عن ابن عباس أن رسول الله ( ص ) بعث إلى مؤتة ، فاستعمل زيدا فإن قتل زيد فجعفر ،
فإن قتل جعفر فابن رواحة ، فتخلف ابن رواحة يجمع مع النبي ( ص ) ، فرآه النبي ( ص )
فقال : ( ما خلفك ؟ قال : أجمع معك ، قال : لغدوة أو روحة في سبيل الله خير من
الدنيا وما فيها ) .
( 2 ) حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا الأسود بن شيبان عن خالد بن سمير قال :
قدم علينا عبد الله بن رباح الأنصاري ، قال : وكانت الأنصار تفقهه ، قال : حدثنا أبو
قتادة فارس رسول الله ( ص ) قال : بعث رسول الله ( ص ) جيش الأمراء وقال : ( عليكم
زيد بن حارثة ، فإن أصيب زيد فجعفر بن أبي طالب ، فإن أصيب جعفر فعبد الله بن
هامش
( 36 / 11 ) الخياط والمخيط : الإبرة والخيط .
( 36 / 13 ) وفيه أن من ملك أحدا من أصوله صار الأصل حرا بمجرد وقوع الملكية .