( 3 ) حدثنا أبو خالد الأحمر عن هشام عن أبيه قال : قال رسول الله ( ص ) يوم
قريظة : ( الحرب خدعة ) .
( 4 ) حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا هشام عن محمد قال : عاهد حيي بن أخطب
رسول الله ( ص ) أن لا يظاهر عليه أحدا وجعل الله عليه كفيلا ، قال فلما كان يوم قريظة أتي به
وبابنه سلما ، قال : فقال رسول الله ( ص ) : ( أوفي الكيل ) فأمر به فضربت عنقه وعنق ابنه .
( 5 ) حدثنا عبدة بن سليمان عن هشام بن عروة عن عبد الله بن عروة عن عبد الله
ابن الزبير عن الزبير قال : جمع لي رسول الله ( ص ) بين أبويه يوم قريظة فقال : ( فداك أبي
وأمي ) .
( 6 ) حدثنا غندر عن شعبة عن سعد بن إبراهيم عن أبي أمامة بن سهل سمعه يقول :
سمعت أبا سعيد الخدري يقول : نزل أهل قريظة على حكم سعد بن معاذ ، قال فأرسل
رسول الله ( ص ) إلى سعد ، قال : فأتاه على حمار ، قال : فلما أن دنا قريبا من المسجد قال
رسول الله ( ص 9 : ( قوموا إلى سيدكم أو خيركم ، ثم قال : إن هؤلاء نزلوا على حكمك ،
قال : تقتل مقاتلتهم وتسبى ذراريهم ، قال : فقال رسول الله ( ص ) : قضيت بحكم ، وربما
قال : قضيت بحكم الله ) .
( 7 ) حدثنا عبدة بن سليمان عن هشام بن عروة قال : أخبرني أبي أنهم نزلوا على حكم
رسول الله ( ص ) ، فردوا الحكم إلى سعد بن معاذ ، فحكم فيهم سعد بن معاذ أن تقتل
مقاتلتهم وتسبى النساء والذرية وتقسم أموالهم ، قال هشام : قال أبي : فأخبرت أن رسول الله
( ص ) قال : ( لقد حكمت فيهم بحكم الله ) .
( 8 ) حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن عطاء بن السائب عن عامر قال : رمى أهل قريظة سعد بن معاذ فأصابوا أكحله فقال : اللهم لا تمتني حتى تشفيني منهم ، قال : فنزلوا
على حكم سعد بن معاذ ، فحكم أن تقتل مقاتلتهم وتسبى ذراريهم ، قال : فقال رسول الله
( ص ) : ( بحكم الله حكمت ) .
( 9 ) حدثنا وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد [ قال : سمعت عبد الله بن أبي ] أوفى
يقول دعا رسول الله ( ص ) على الأحزاب فقال : ( اللهم منزل الكتاب سريع الحساب هازم
الأحزاب اهزمهم وزلزلهم ) .
هامش
( 28 / 3 ) وفيه جواز خداع العدو في المعركة ولا يعني الخداع مطلقا إعطاء العهود الكاذبة .