( 9 ) حدثنا عبد الله بن إدريس عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال : عرضت
على رسول الله ( ص ) يوم أحد وأنا ابن أربع عشرة فاستصغرني ، وعرضت عليه يوم
الخندق وأنا ابن خمس عشرة فأجازني .
( 10 ) حدثنا عبد الله بن إدريس عن حصين عن هلال بن يساف قال : أسلم عمر بن الخطاب بعد أربعين رجلا وإحدى عشرة امرأة .
( 11 ) حدثنا وكيع عن شعبة عن عمرو بن مرة عن أبي حمزة الأنصاري عن زيد بن
أرقم قال : أول من أسلم مع رسول الله ( ص ) علي ، فأنكر ذلك وقال : أبو بكر .
( 12 ) حدثنا ابن إدريس عن أبي مالك الأشجعي عن سالم قال : قلت لابن الحنيفة :
أبو بكر كان أول القوم إسلاما ؟ قال : لا .
( 13 ) حدثنا جرير عن منصور عن مجاهد قال : أول من أظهر الاسلام سبعة : رسول
الله ( ص ) وأبو بكر وبلال وخباب وصهيب وعمار وسمية أم عمار ، فأما رسول الله ( ص )
فمنعه عمه ، وأما أبو بكر فمنعه قومه وأخذ الآخرون فألبسوا أدراع الحديد وصهروهم
في الشمس حتى بلغ الجهد منهم كل مبلغ ، فأعطوهم ما سألوا ، فجاء إلى كل رجل منهم
قومه بأنطاع الأدم فيها الماء فألقوهم فيها ثم حملوا بجوانبه إلا بلالا ، فلما كان العشي جاء
أبو جهل فجعل يشتم سمية ويرفث ثم طعنها فقتلها فهي أول شهيد استشهد في الاسلام إلا
بلالا ، فإنه هانت عليه نفسه في الله حتى ملوه فجعلوا في عنقه حبلا ثم أمروا صبيانهم
فيشتدوا به بين أخشبي مكة وجعل يقول : أحد أحد .
( 14 ) حدثنا جرير عن مغيرة عن الشعبي قال : أعطوهم ما سألوا إلا خبابا فجعلوا
يلزقون ظهره بالرضف حتى ذهب ما مسه .
( 15 ) حدثنا ابن عيينة عن مسعر عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب قال : كان
خباب من المهاجرين ، وكان يعذب في الله .
هامش
( 11 / 9 ) أجازني : أجاز خروجي للقتال ، راجع كتاب الجهاد باب الغزو بالغلمان .
( 11 / 11 ) وما لا خلاف فيه أن أبا بكر كان أول الرجال إسلاما وعلي أول الغلمان إسلاما وخديجة كانت
أول النساء رضي الله عنهم أجمعين .
( 11 / 13 ) منعه عمه : حماه من أذى المشركين فلم يستطيعوا النيل منه .
صهروهم في الشمس : أو قفوهم في الشمس حتى يحمي حديد الادراع ويحرق أجسادهم .
( 11 / 14 ) الرضف : الأحجار المحماة . ذهب ما مسه : لعلها ذهب ملمسه أي انقطع إحساسه بالألم لاحتراق
جلده وذهاب حاسة اللمس منه .