( 6 ) حدثنا ابن نمير نا يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب : إن إبراهيم أول الناس
أضاف الضيف ، وأول الناس اختتن ، وأول الناس قلم أظفاره وجز شاربه واستحد .
( 7 ) حدثنا ابن نمير عن يحيى بن سعيد عن ابن المسيب أن إبراهيم أول من رأى
الشيب فقال : يا رب ! ما هذا ؟ قال : الوقار ، قال : اللهم زدني وقارا .
( 8 ) حدثنا ابن بشر عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال : قال
رسول الله ( ص ) : ( عرضت علي النار فرأيت فيها عمرو بن لحي بن قمعة بن خندف
يجر قصبه في النار ، وهو أول من غير عهد إبراهيم عليه السلام وسيب السوائب ) .
( 9 ) حدثنا محمد بن أبي عدي عن حميد عن الحسن بن مسلم قال : أول من أحدث
التسليم بمكة عبد الرحمن بن أبزى .
( 10 ) حدثنا جرير عن منصور عن إبراهيم قال : أول من نقص التكبير زياد .
( 11 ) حدثنا قبيصة عن سفيان عن عاصم بن كليب عن أبيه عن خالد بن عرفطة
قال : أول ما رأيت اختلاف أصحاب محمد حين أهل عثمان بحجة وأهل علي بحجة وعمرة .
( 12 ) حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن عبد الملك بن عمير قال : أول من اتخذ
المنبر ، وخطب جالسا وأذن قدامة في العيد زياد .
( 13 ) حدثنا يحيى بن آدم عن حسين بن صالح عن مجالد قال : أول من أخذ من
السوق أجرا زياد .
( 14 ) حدثنا ابن علية عن محمد بن إسحاق عن رجل عن عبد الرحمن بن كعب بن
هامش
( 1 / 6 ) استحد : قص أو حلق شعر عانته .
( 1 / 8 ) قصبة : إمعاءه .
السوائب : هي النوق تترك إذا نتجت عشر مرات ويكون لبنها للأنصاب أي لكهنة هذه الأنصاب
وليس لصاحبها أو لاحد من الناس أن يحتبيها في معاطن إبله بل تسير حيث شاءت لا مالك لها .
( 1 / 11 ) وقد أخذ عثمان هنا بنهي عمر رضي الله عنه عن متعة الحج وهي أن يقصد الحاج مكة قبل موسم
الحج فيحرم للعمرة ثم يحل ويقعد منتظرا حتى يحل أوان الحج فيحرم للحج إحراما جديدا وقد
نهى عنه عمر رضي الله عنه لما رأى كثرة فعل الناس لذلك حتى صارت مضاربهم متقاربة يسمع
الواحد منهم ما يجري في الخيمة المجاورة بالإضافة لإهمالهم العمل لفترة طويلة تتعطل فيه أمور
الناس .
( 1 / 13 ) أي أخذ من التجار أجر مكان وضع تجارتهم وبضاعتهم .