تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦
( 58 ) حدثنا عفان قال حدثنا سليمان قال : قال ثابت قال مطرف : إن كان أحد من هذه الأمة ممتحن القلب لقد كان مذعور لممتحن القلب . ( 59 ) حدثنا عفان قال حدثنا سليمان عن ثابت قال : قال مطرف : رآني أنا ومذعورا رجل فقال : من سره أن ينظر إلى رجلين من أهل الجنة فلينظر إلى هذين ، فسمعها مذعور فرأيت الكراهية في وجهه ثم قال : اللهم إنك تعلمنا ولا يعلمنا . ( 75 ) ما قالوا في البكاء من خشية الله ( 1 ) حدثنا معتمر بن سليمان عن شعبة عن أبي زياد عن أبي رجاء قال : كان هذا المكان من ابن عباس مجرى الدموع مثل الشراك البالي من الدموع . ( 2 ) حدثنا عبدة بن سليمان عن الأعمش عن شمر بن عطية عن مغيرة بن سعد بن الأخرم قال : ما خرج عبد الله إلى السوق فمر على الحدادين فرأى ما يخرجون من النار إلا جعلت عيناه تسيلان . ( 3 ) حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح قال : لما قدم أهل اليمن في زمان أبي بكر فسمعوا القرآن جعلوا يبكون فقال أبو بكر : هكذا كنا ثم قست القلوب . ( 4 ) حدثنا أبو خالد الأحمر عن داود عن أبي نضرة عن أبي سعيد مولى أبي أسيد قال : كان عمر إذا صلى أخرج الناس من المسجد فأخذ إلينا ، فلما رأى أصحابه ألقى الدرة وجلس فقال : ادعوا ، فدعوا ، قال : فجعل يدعو ويدعو حتى انتهت الدعوة إلي ، فدعوت وأنا مملوك ، فرأيته دعا وبكى بكاء ولا تبكيه الثكلى فقلت في نفسي : هذا الذي تقولون أنه غليظ .
هامش
( 74 / 59 ) أي أن الله وحده يعلم أهل الجنة وأهل النار وفيه كراهية مذعور لثناء الناس عليه . ( 75 / 1 ) هذا المكان من ابن عباس : هذا المكان وفي وجهه أي مكان سيل الدمع من العين على الخد مثل الشراك البالي : لان الدمع يكوي مكان مروره في الجلد فيرسخ أثر ذلك من التكرار لان الدمع ساخن وحمضي . ( 75 / 2 ) ما يخرجون من النار : أي الحديد المحمى . ( 75 / 4 ) وكان عمر رضي الله عنه شديدا في الحق وإقامته .