( 58 ) حدثنا عفان قال حدثنا سليمان قال : قال ثابت قال مطرف : إن كان أحد من
هذه الأمة ممتحن القلب لقد كان مذعور لممتحن القلب .
( 59 ) حدثنا عفان قال حدثنا سليمان عن ثابت قال : قال مطرف : رآني أنا ومذعورا
رجل فقال : من سره أن ينظر إلى رجلين من أهل الجنة فلينظر إلى هذين ، فسمعها
مذعور فرأيت الكراهية في وجهه ثم قال : اللهم إنك تعلمنا ولا يعلمنا .
( 75 ) ما قالوا في البكاء من خشية الله
( 1 ) حدثنا معتمر بن سليمان عن شعبة عن أبي زياد عن أبي رجاء قال : كان هذا
المكان من ابن عباس مجرى الدموع مثل الشراك البالي من الدموع .
( 2 ) حدثنا عبدة بن سليمان عن الأعمش عن شمر بن عطية عن مغيرة بن سعد بن
الأخرم قال : ما خرج عبد الله إلى السوق فمر على الحدادين فرأى ما يخرجون من النار
إلا جعلت عيناه تسيلان .
( 3 ) حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح قال : لما قدم أهل اليمن في زمان
أبي بكر فسمعوا القرآن جعلوا يبكون فقال أبو بكر : هكذا كنا ثم قست القلوب .
( 4 ) حدثنا أبو خالد الأحمر عن داود عن أبي نضرة عن أبي سعيد مولى أبي أسيد
قال : كان عمر إذا صلى أخرج الناس من المسجد فأخذ إلينا ، فلما رأى أصحابه ألقى
الدرة وجلس فقال : ادعوا ، فدعوا ، قال : فجعل يدعو ويدعو حتى انتهت الدعوة إلي ،
فدعوت وأنا مملوك ، فرأيته دعا وبكى بكاء ولا تبكيه الثكلى فقلت في نفسي : هذا الذي
تقولون أنه غليظ .
هامش
( 74 / 59 ) أي أن الله وحده يعلم أهل الجنة وأهل النار وفيه كراهية مذعور لثناء الناس عليه .
( 75 / 1 ) هذا المكان من ابن عباس : هذا المكان وفي وجهه أي مكان سيل الدمع من العين على الخد مثل
الشراك البالي : لان الدمع يكوي مكان مروره في الجلد فيرسخ أثر ذلك من التكرار لان الدمع
ساخن وحمضي .
( 75 / 2 ) ما يخرجون من النار : أي الحديد المحمى .
( 75 / 4 ) وكان عمر رضي الله عنه شديدا في الحق وإقامته .