تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 295

مساهمون:

ص٢٩٥
يفترينه بين أيديهن وأرجلهن ، فرأت في المنام أنه قيل لها : قومي إلى مقعدك من النار يا مقللة الكثير مكثرة القليل ، وآكلة لحم الجار الغريب بالغيب ، قالت : يا رب ! بل أتوب بل أتوب . ( 52 ) حدثنا عفان قال حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت أن أبا ثامر رأى فيما يرى النائم : ويل للمتسمنات من فترة في العظام يوم القيامة . ( 53 ) حدثنا عفان قال حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت أن أبا ثامر كان رجلا عابدا ، فنام ذات ليلة قبل أن يصلي العشاء فأتاه ملكان أو رجلان في منامه فقعد أحدهما عند رأسه والآخر عند رجليه ، فقال الذي عند رأسه للذي عند رجليه : الصلاة قبل النوم ترضي الرحمن وتسخط الشيطان ، وقال الذي عند رجليه للذي عند رأسه : إن النوم قبل الصلاة يرضي الشيطان ويسخط الرحمن . ( 54 ) حدثنا عفان قال حدثنا حماد بن سلمة قال حدثنا ثابت البناني عن صلة بن أشيم أنه قال : والله ما أدري بأي يومي أنا أشد فرحا : يوم أباكر فيه إلى ذكر الله أو يوم خرجت فيه لبعض حاجتي فعرض لي ذكر الله . ( 55 ) حدثنا عفان قال حدثنا سليمان بن المغيرة عن حميد بن هلال قال كان أبو رفاعة العدوي يقول : ما عزبت عني سورة البقرة منذ علمنيها رسول الله أخذت معها ما أخذت من القرآن وما أن وجعت ظهري من قيام ليل قط . ( 56 ) حدثنا عفان قال حدثنا حميد بن هلال قال : قال صلة : رأيت أبا رفاعة بعد ما أصيب في النوم على ناقة سريعة وأنا على جمل ثقال قطوف ، وأنا أجد على أثره ، قال : فيعرجها علي فأقول أسمعه الصوت فيسرجها وأنا أتبع أثرها ، فأولت رؤياي أن آخذ طريق أبي رفاعة فأنا أكد بعده العمل كدا . ( 57 ) حدثنا عفان قال حدثنا سليمان بن المغيرة قال حدثنا حميد بن هلال قال كان أبو رفاعة - أو رجل منهم - يسخن في السفر لأصحابه الماء ويعمد إلى البارد فيتوضأ به ثم يقول : أحسوا من هذا ، فسأحسن من هذا .
هامش
( 74 / 55 ) ما غربت عني : ما نسيتها ولا نسيت قراءتها . ( 74 / 57 ) أي أنه كان يفضل إخوانه على نفسه ويحتمل برد الماء احتسابا لما يلقى من ذلك عند رب العالمين .