( 4 ) حفص بن غياث عن أبي مالك عن أبي حازم قال : مررت مع أبي هريرة على قبر دفن
حديثا فقال : كركعتان خفيفتان مما تحتقرون هنا أحب إلي من دنياكم .
( 5 ) أبو خالد عن داود عن علي بن زيد عن أبي عثمان قال : بلغني عن أبي هريرة قال :
إن الله يجزي المؤمن بالحسنة ألف ألف حسنة ، فأتيته فقلت : يا أبا هريرة ! إنه بلغني أنك
تقول : إن الله يجزي المؤمن بالحسنة ألف ألف حسنة ؟ قال : نعم ، وألفي ألف حسنة ، وفي
القرآن من ذلك * ( إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يضاعفها ) * فمن
يدري تسمية تلك الأضعاف ، * ( ويؤت من لدنه أجرا عظيما ) * قال : الجنة .
( 6 ) يزيد بن هارون عن العوام عن أبي حازم قال : قال أبو هريرة ! من كسا خلقا
كساه الله به حريرا ، ومن كساء جديدا كساه بالله به استبرقا .
( 7 ) وكيع عن فضيل بن غزوان عن أبي حازم عن أبي هريرة : أن رجلا من الأنصار
أذنه ضيف ، فلم يكن عنده إلا قوته وقوت صبيانه ، فقال لامرأته : نومي الصبية وأطفئ
السراج ، قال : فنزلت هذه الآية : * ( ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن
يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون ) * .
( 8 ) أبو بكر قال حدثنا ابن مهدي عن سفيان عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي
هريرة قال : إذا مات الميت تقول الملائكة : ما قدم ؟ ويقول الناس : ما ترك ؟
( 9 ) ابن مهدي عن سفيان عن عاصم عن عبيد مولى أبي رهم قال : مررت مع أبي
هريرة على نخل فقال : اللهم أطعمنا من ثمر لا يأبره بنوا آدم .
( 10 ) محمد بن بشر قال حدثنا مسعر قال حدثنا محمد بن عبد الرحمن مولى طلحة عن
عيسى بن طلحة عن أبي هريرة قال : لا تطعم النار رجلا بكى من خشية الله أبدا حتى يرد
اللبن في الضرع ، ولا يجتمع غبار في سبيل الله ودخان جهنم في منخري رجل مسلم أبدا .
( 11 ) عيسى بن يونس عن الأوزاعي عن عبد الواحد بن قيس عن أبي هريرة قال :
من أطفأ عن مؤمن سيئة فكأنما أحيى موؤودة .
هامش
( 21 / 5 ) سورة النساء من الآية ( 40 ) .
( 21 / 7 ) سورة الحشر الآية ( 9 ) . ( 21 / 9 ) التأبير : تلقيح النخل وقد يكون يدويا بواسطة عامل يسمى الصاعود يلقح النخل الأنثى بطلع
النخل الذكر وقد يكون بفعل الريح إذا قرب النخل المذكر من النخل المؤنث أو بواسطة الحشرات
كالنحل .