تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
فيجئ بالاناء فيضعه في يدي ، فقال له رجل من الطلقاء : أتنزل هذا ناحية بيتك مع امرأتك ، فقال أراقب به عير من لو لقيته سليبا لاستأنى على كل مركب . ( 5 ) وكيع عن سفيان عن ثور عن خالد بن معدان عن أبي عبيدة بن الجراح قال : مثل قلب المؤمن مثل العصفور يتقلب كذا مرة وكذا مرة . ( 14 ) كلام أبي واقد الليثي ( 1 ) عبدة بن سليمان عن محمد بن عمرو عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب قال : قال أبو واقد الليثي : تابعنا الاعمال أيها أفضل ، فلم نجد شيئا أعون على طلب الآخرة من الزهد في الدنيا . ( 15 ) كلام ابن زبير بن العوام ( 1 ) يزيد بن هارون ووكيع عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس قال : قال الزبير بن العوام : من استطاع منكم أن يكون له خبا من عمل صالح فليفعل . ( 2 ) أسود بن عامر عن حماد بن سلمة عن هشام عن أبيه أن الزبير بعث إلى مصر فقيل له : إن بها الطاعون ، فقال : إنما جئناها للطعن والطاعون . ( 16 ) كلام ابن عمر ( 1 ) عباد بن العوام عن حصين عن سالم بن أبي الجعد عن جابر قال : ما منا أحد أدرك الدنيا إلا مال بها ومالت به غير عبد الله بن عمر . ( 2 ) أبو معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عمر قال : لا يصيب أحد من الدنيا إلا نقص من درجاته عند الله وإن كانت عليه كريما . ( 3 ) يحيى بن يمان عن سفيان عن ليث عن رجل عن ابن عمر قال : لا يكون رجل من أهل العلم حتى لا يحسد من فوقه ولا يحقر من دونه لا يبغتي بعلمه ثمنا .
هامش
( 13 / 4 ) الطلقاء : أهل مكة الذين أسلموا بعد الفتح . ( 15 / 1 ) خبا من عمل صالح : عمل صالح يخبئه لآخرته . ( 15 / 2 ) بها الطاعون : أي يتفشى فيها الطاعون عادة . ( 16 / 1 ) أي لم تشغله دنياه عن أمر آخرته .