فيجئ بالاناء فيضعه في يدي ، فقال له رجل من الطلقاء : أتنزل هذا ناحية بيتك مع
امرأتك ، فقال أراقب به عير من لو لقيته سليبا لاستأنى على كل مركب .
( 5 ) وكيع عن سفيان عن ثور عن خالد بن معدان عن أبي عبيدة بن الجراح قال :
مثل قلب المؤمن مثل العصفور يتقلب كذا مرة وكذا مرة .
( 14 ) كلام أبي واقد الليثي
( 1 ) عبدة بن سليمان عن محمد بن عمرو عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب قال :
قال أبو واقد الليثي : تابعنا الاعمال أيها أفضل ، فلم نجد شيئا أعون على طلب الآخرة من
الزهد في الدنيا .
( 15 ) كلام ابن زبير بن العوام
( 1 ) يزيد بن هارون ووكيع عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس قال : قال الزبير بن
العوام : من استطاع منكم أن يكون له خبا من عمل صالح فليفعل .
( 2 ) أسود بن عامر عن حماد بن سلمة عن هشام عن أبيه أن الزبير بعث إلى مصر
فقيل له : إن بها الطاعون ، فقال : إنما جئناها للطعن والطاعون .
( 16 ) كلام ابن عمر
( 1 ) عباد بن العوام عن حصين عن سالم بن أبي الجعد عن جابر قال : ما منا أحد
أدرك الدنيا إلا مال بها ومالت به غير عبد الله بن عمر .
( 2 ) أبو معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عمر قال : لا يصيب أحد من الدنيا
إلا نقص من درجاته عند الله وإن كانت عليه كريما .
( 3 ) يحيى بن يمان عن سفيان عن ليث عن رجل عن ابن عمر قال : لا يكون رجل
من أهل العلم حتى لا يحسد من فوقه ولا يحقر من دونه لا يبغتي بعلمه ثمنا .
هامش
( 13 / 4 ) الطلقاء : أهل مكة الذين أسلموا بعد الفتح .
( 15 / 1 ) خبا من عمل صالح : عمل صالح يخبئه لآخرته .
( 15 / 2 ) بها الطاعون : أي يتفشى فيها الطاعون عادة .
( 16 / 1 ) أي لم تشغله دنياه عن أمر آخرته .