( 26 ) يزيد بن هارون قال أخبرنا محمد بن إبراهيم قال حدثنا محمد بن عمرو عن أبي
سلمة عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ( ص ) : ( أكثروا ذكر هاذم اللذات ) - يعني
الموت .
( 27 ) محمد بن بشر قال حدثنا مسعر عن علقمة بن مرثد عن ابن سابط قال : ذكر
رجل عند النبي ( ص ) فأحسن عليه الثناء فقال النبي ( ص ) : ( كيف ذكره للموت ؟ فلم
يذكر ذلك ، فقال : ما هو كما تذكرون ) .
( 28 ) إسحاق بن سليمان الرازي عن ابن جعفر الرازي عن الربيع قال : قال
رسول الله ( ص ) : ( كفى بالموت مزهدا في الدنيا ومرغبا في الآخرة ) .
( 29 ) حاتم بن وردان عن يونس عن الحسن عن النبي ( ص ) قال : ( لو شاء الله
لجعلكم فقراء كلكم لا غني فيكم ولكن ابتلى بعضكم ببعض ) .
( 30 ) إسحاق بن منصور قال حدثنا أبو رجاء عن محمد بن مالك عن البراء قال : كنا
مع النبي ( ص ) في جنازة ، فلما انتهى إلى القبر جثى النبي ( ص ) على القبر ، قال : فاستدرت
فاستقبلته ، قال : فبكى حتى بل الثرى ثم قال : ( إخواني ! لمثل هذا فليعمل العاملون
فأعدوا ) .
( 31 ) محمد بن بشر قال حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن عبد الملك بن عمير قال :
أخبرت أن ابن مسعود قال : قال رسول الله ( ص ) : ( أيها الناس ! إنه ليس من شئ
يقربكم من الجنة ويبعدكم من النار إلا قد أمرتكم به ، وليس شئ يقربكم من النار
ويبعدكم من الجنة إلا قد نهيتكم عنه ، وإن الروح الأمين نفث في روعي أنه ليس من
نفس تموت حتى تستوفي رزقها ، فاتقوا الله وأجملوا في الطلب ، ولا يحملكم
استبطاء الرزق على أن تطلبوه بمعاصي الله فإنه لا ينال ما عنده إلا بطاعته ) .
( 32 ) أبو أسامة عن عوف عن الحسن قال : كان رسول الله ( ص ) إذا ذكر أصحاب
الأخدود تعوذ بالله من جهد البلاء .
هامش
( 6 / 27 ) أي طالما أنه لا يذكر الموت فهو من الذين تعلقوا بالحياة الدنيا .
( 6 / 27 ) وكل مسؤول عما آتاه الله من مال ورزق في الدنيا وعلى قدر ما آتاه تكون شدة حسابه .
( 6 / 30 ) أي أعدوا لآخرتكم قبل فوات الأوان بالموت فبعده حساب ولا عمل أما الدنيا فعمل ولا حساب .