( 8 ) حدثنا وكيع قال حدثنا مسعر عن زيد العمي عن أبي الصديق الناجي أن سليمان
ابن داود خرج بالناس يستسقي ، فمر على نملة مستقيلة على قفاها رافعة قوائمها إلى السماء
هي تقول : اللهم إني خلق من خلقك ليس بنا غني عن رزقك ، فإما أن تسقينا وإما أن
تهلكنا ، فقال سليمان للناس : أرجعوا فقد سقيتم بدعوة غيركم .
( 9 ) حدثنا محمد بن بشر قال حدثنا إسماعيل بن أبي خالد قال : ذكر عن بعض
الأنبياء أنه قال : اللهم لا تكلفني طلب ما لم تقدره لي ، وما قدرت لي به من رزق فإنني به
في يسر منك وعافية ، وأصلحني بما أصلحت به الصالحين ، فإنما أصلح الصالحين أنت .
( 10 ) حدثنا أبو خالد الأحمر عن محمد بن عجلان عن زيد بن أسلم أن نبيا من
أنبياء الله قال : من أهلك الذين هم أهلك الذين في ظل عرشك ، قال : هم البرية أيديهم ،
الطاهرة قلوبهم ، الذين يتحابون بجلالي ، الذين إذا ذكروا ذكرت بهم وإذا ذكرت ذكروا
به ، يسبغون الوضوء على المكاره ، والذين يكلفون بحبي كما يكلف الصبي بالناس ، والذين
يأوون إلى ذكري كما تأوي الطير إلى وكرها ، والذين يغضبون لمحارمي إذا استحلت كما
يغضب النمر إذا حرم أو قال : حرب .
( 11 ) حدثنا عفان قال حدثنا المبارك عن الحسن عن داود النبي عليه السلام قال :
اللهم إني أسألك الاخوان والأصحاب والجيران والجلساء من إن نسيت
ذكروني ، وإن ذكرت أعانوني ، وأعوذ بك من الأصحاب والاخوان والجيران والجلساء من أن نسيت لم
يذكروني ، وإن ذكرت لم يعينوني .
( 12 ) حدثنا عفان بن مسلم قال حدثنا مبارك عن الحسن أن داود النبي عليه السلام
قال : اللهم لا مرض يضنيني ولا صحة تنسيني ، ولكن بين ذلك .
( 13 ) حدثنا عفان قال حدثنا مبارك قال سمعت الحسن يقول : إن أيوب كان كلما
أصابته مصيبة قال : اللهم أنت أخذت وأنت أعطيت مهما تبقي نفسي أحمدك على حسن
بلائك .
هامش
( 3 / 8 ) سبق ذكره في كتاب الدعاء .
( 3 / 11 ) هذا الحديث موضعه في الباب الثاني من هذا الكتاب .
( 3 / 12 ) وهذا الحديث موضعه في الباب الثاني من هذا الكتاب وقد ذكر فيه تحت رقم 2 / 11 .
( 3 / 13 ) مهما تبقي نفسي : مهما طال عمري .