( 15 ) حدثنا وكيع عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت : أمروا بالاستغفار لأصحاب
محمد صلى الله عليه وسلم فسبوهم .
( 16 ) حدثنا أبو معاوية عن محمد بن خالد عن عطاء قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" من سب أصحابي فعليه لعنة الله " .
( 17 ) حدثنا حسين بن علي عن عمر بن ذر قال : إني لقائم مع الشعبي ذات يوم
فأتاه رجل فقال : ما تقول في علي وعثمان ؟ فقال : إني لغني أن يطلبني علي وعثمان يوم
القيامة بمظلمة .
( 57 ) ما ذكر في المدينة وفضلها
( 1 ) حدثنا إسماعيل بن علية قال نبئت عن نافع أنه حدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :
" من استطاع أن يموت بالمدينة فليمت بها ، فإني أشفع لمن مات بها " .
( 2 ) حدثنا أبو الأحوص عن سماك عن جابر بن سمرة قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم
يقول : " إن الله سمى المدينة طابة " .
( 3 ) حدثنا يحيى بن سعيد عن محمد بن يحيى عن الحارث بن أبي يزيد سمع جابر بن
عبد الله يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " المدينة كالكير [ تنفي ] الخبث كما ينفي الكير
خبث الحديد " .
( 4 ) حدثنا علي بن مسهر عن مجالد عن الشعبي عن فاطمة بنت قيس عن النبي صلى الله عليه وسلم
- قال : " هذه طيبة - يعني المدينة ، والذي نفس محمد بيده ! ما فيها طريق واسع ولا
ضيق إلا عليه ملك شاهر بالسيف إلى يوم القيامة " .
( 5 ) حدثنا محمد بن بشر قال ثنا مسعر عن سعد بن إبراهيم عن أبيه عن أبي بكرة
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لن يدخل المدينة رعب المسيح الدجال ، لها يومئذ سبعة
أبواب ، لكل باب ملكان " .
هامش
( 56 / 17 ) وإذا سألنا الناس عن الفتن التي حدثت والحروب التي حارب بها بعضهم بعضا في الجمل وما بعدها
فنقول : ربهم أعلم بهم رضي الله عنهم أجمعين ولا نعلم إلا خيرا .
( 57 / 2 ) طابة أي الطيبة .
( 57 / 3 ) الكير منفاخ الحداد ينفخ بها ليشعل النار ويذيب الحديد ويذهب عنه ما علق به من شوائب .
( 57 / 4 ) والملائكة تحرسها من الدجال