( 127 ) حدثنا عمرو بن طلحة عن أسباط بن نصر الهمداني عن سماك عن جابر بن
سمرة قال : صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الأولى ثم خرج إلى أهله وخرجت معه
فاستقبله ولدان فجعل يمسح خدي أحدهم واحدا واحدا ، قال : وأما أنا فمسح خدي
فوجدت ليده بردا وريحا كأنما أخرجها من جؤنة عطار .
( 128 ) حدثنا غندر عن شعبة عن أبي بشر قال : سألت سعيد بن جبير عن الكوثر
فقال : هو الخير الكثير الذي أعطاه الله إياه .
( 129 ) حدثنا محمد بن فضيل عن قدامة العامري عن جسرة عن أبي ذر قال :
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي ذات ليلة وهو يردد آية حتى أصبح يركع بها ويسجد
بها { إن تعذبهم فإنهم عبادك } قال : قلت : يا رسول ! ما زلت تردد هذه الآية حتى
صبحت ؟ قال : " إني سألت ربي الشفاعة لامتي وهي نائلة من لا يشرك بالله شيئا " .
( 130 ) حدثنا ابن فضيل عن عطاء عن سعيد بن جبير قال : لما أنزل الله { تبت يدا
أبي لهب } جاءت امرأة أبي لهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم ومعه أبو بكر فقال أبو بكر : يا نبي الله !
إنها امرأة بذية اللسان فقال : إنه سيحال بيني وبينها ، قال : فلم تره ، فقالت لأبي بكر :
هجانا صاحبك ، فقال : والله ما ينطق بالشعر ولا يقوله ، فقالت : إنك لمصدق ، قال :
فاندفعت راجعة ، فقال أبو بكر : يا رسول الله ؟ ما رأتك ، قال : فقال : لم يزل ملك بيني
وبينها يسترني حتى ذهبت .
( 131 ) حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد قال : قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إنما مثلي ومثل النبيين كمثل رجل بنى دارا فأتمها إلا لبنة واحدة
فجئت أنا فأتممت تلك اللبنة " .
( 132 ) حدثنا عفان قال ثنا سليم بن حيان قال ثنا سعيد بن ميناء عن جابر بن
عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " مثلي ومثل الأنبياء كمثل رجل بني دارا فأتمها وأكملها
هامش
( 1 / 127 ) الجؤنة : سفط أو سلة مستديرة مغشاة بالجلد يجعل فيها الطيب والثياب وهو الحقة التي يجعل فيها
العطر أو الحلي .
( 1 / 128 ) وذلك في قوله تعالى : { إنا أعطيناك الكوثر } .
( 1 / 129 ) سورة المائدة من الآية ( 118 ) .
( 1 / 130 ) { تبت يدا أبي لهب } أي سورة المسد