( 4 ) حدثنا هشيم أخبرنا سيار أخبرنا يزيد الفقير أخبرنا جابر بن عبد الله أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " أعطيت خمسا لم يعطهن أحد قبلي نصرت بالرعب مسيرة شهر ،
وجعلت لي الأرض طهورا ومسجدا فأيما رجل من أمتي أدركته الصلاة فليصل ،
وأحلت لي الغنائم ولم تحل لاحد قبلي وأعطيت الشفاعة ، وكان النبي يبعث إلى قومه
خاصة وبعثت إلى الناس عامة " .
( 5 ) حدثنا محمد بن فضيل عن يزيد بن أبي زياد ومجاهد ومقسم عن ابن عباس عن
النبي صلى الله عليه وسلم : " أعطيت خمسا ولا أقوله فخرا : بعثت إلى الأحمر والأسود ، وجعلت لي
الأرض طهورا ومسجدا ، وأحل لي الغنائم ولم تحل لاحد قبلي ، ونصرت بالرعب
فهو يسير أمامي مسيرة شهر ، وأعطيت الشفاعة فأخرتها لامتي إلى يوم القيامة وهي
نائلة إن شاء الله من لم يشرك بالله شيئا .
( 6 ) حدثنا علي بن مسهر عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال : قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم : " نصرت بالرعب ، وأعطيت جوامع الكلم ، وأحل لي المغنم ، وبينا أنا
نائم أتيت بمفاتيح خزائن الأرض فتلت في يدي " .
( 7 ) حدثنا عبيد الله بن موسى أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن أبي بردة بن أبي
موسى عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أعطيت خمسا لم يعطهن نبي كان قبلي :
بعثت إلى الأحمر والأسود ، ونصرت بالرعب مسيرة شهر ، وجعلت لي الأرض
طهورا ومسجدا ، وأحلت لي الغنائم ولم تحل لنبي كان قبلي ، وأعطيت الشفاعة ، فإنه
ليس من نبي إلا وقد سأل شفاعته وإني أخرت شفاعتي ثم جعلتها لمن مات من أمتي
لا يشرك بالله شيئا " .
( 8 ) حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مسعود بن مالك عن سعيد بن جبير عن ابن
عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إني نصرت بالصبا ، وأهلكت عاد بالدبور " .
هامش
( 1 / 4 ) الأرض طهور : أي كلها مسجد يجوز للمسلم في أي أرض أدركته فيها الصلاة .
وكانت الغنائم تجمع فنزل إليها نار من السماء فتحرقها .
وقد بعث النبي صلى الله عليه وسلم إلى كل البشر أبيضهم وأسودهم وأحمرهم وأصفرهم قال تعالى : { وما
أرسلناك إلا كافة للناس بشيرا ونذيرا } سورة سبأ من الآية ( 28 ) .
( 1 / 6 ) وقد انتثل المسلمون خزائن الأرض بالفتوح .
( 1 / 8 ) الصبا : ريح هادئة تهب من قبل نجد .
الديور : ريح عاثية مدمرة