( 151 ) حدثنا محمد بن الحسن الأسدي قال حدثنا شريك عن أبي الجحاف عن عبد
الرحمن بن أبزي عن علي قال : إن حمة كحمة العقرب ، فإذا كان ذلك فالحقوا بعمتكم
النخلة - يعني السواد .
( 152 ) حدثنا محمد بن الحسن قال حدثنا شريك عن داود عن رجل عن علي أنه
قال : ستكون عكرة .
( 153 ) حدثنا محمد بن كناسة قال حدثنا إسحاق بن سعيد عن أبيه قال : أتى
مصعب بن الزبير عبد الله بن عمر وهو يطوف بين الصفاء والمروة فقال : من أنت ، فقال :
ابن أختك مصعب بن الزبير ، قال : صاحب العراق ، قال : نعم ، جئتك لا سألك عن قوم
خلعوا الطاعة وسفكوا الدماء وحثوا الأموال فقوتلوا فغلبوا فدخلوا قصرا فتحصنوا فيه ثم
سألوا الأمان فأعطوه ثم قتلوا ، قال : وكم العدة ؟ قال : خمسة آلاف ، قال : فسبح ابن عمر
عند ذلك وقال : والله يا ابن الزبير ! لو أن رجلا أتى ماشية للزبير فذبح منها في غداة
خمسة آلاف أكتب تراه مسرفا ؟ قال : نعم ، قال : فتراه إسرافا في بهائم لا تدري ما الله .
وتستحله ممن هلل الله يوما واحدا ؟
( 154 ) حدنا محمد بن كناسة عن إسحاق بن سعيد عن أبيه قال : أتى عبد الله بن
عمر عبد الله بن الزبير فقال : يا ابن الزبير ! إياك والالحاد في حرم الله ، فإني سمعت
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " سيلحد فيه رجل من قريش لو أن ذنوبه توزن بذنوب
الثقلين لرجحت عليه فانظر لا تكونه " .
( 155 ) حدثنا أبو داود الطيالسي عن المثني بن سعيد عن أبي سفيان قال : خطبنا ابن
الزبير فقال : إنا قد ابتلينا بما ترون ، فما أمرناكم بأمر لله فيه طاعة فلنا عليكم فيه السمع
والطاعة ، وما أمرناكم من أمر ليس لله فيه طاعة فليس لنا عليكم فيه طاعة ولا نعمة عين .
( 156 ) حدثنا عبيد الله بن موسى قال أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن حارثة بن
مضرب عن علي أنه خطب ثم قال : إن ابن أخيكم الحسن بن علي قال جمع مالا وهو يريد .
هامش
( 1 / 151 ) أي أن هناك فتنا قادمة تحرق الناس في أتونها .
والالتحاق بالسواد : أي بأرض الزراعة المقصود منه ترك المشاركة في الفتن أو ممالاة الظالمين .
( 1 / 152 ) العكرة : الماء يخالطه الطين . فلا يرى ما فيه وقد يقال أيضا من راسب الزيت والمعني واحد .
( 1 / 153 ) هلل الله : قال لا إله إلا الله