عمرو بن العاص قال : لما مات عبد الرحمن بن عوف قال : أذهب ابن عوف بطنتك ، لم
يتغضغض منها شئ .
( 52 ) حدثنا أبو أسامة عن أبي جعفر قال سمع ابن سيرين رجلا يسب الحجاج ،
فقال ابن سيرين : إن الله حكم عدل ، يأخذ للحجاج ممن ظلمه كما يأخذ لمن ظلم من
الحجاج .
( 53 ) حدثنا أبو أسامة قال حدثنا أبو سفيان قال حدثني أبو الجحاف قال : أخبرني
معاوية بن ثعلبة قال : أتيت محمد بن الحنفية فقلت : إن رسول المختار أتانا يدعونا ، قال
فقال لي : لا تقاتل ، إني لأكره أن أبتر هذه الأمة أمرها أو آتيها من غير وجهها .
( 54 ) حدثنا قبيصة عن سفيان عن الحارث الأزدي قال : قال ابن الحنفية : رحم الله
امرءا أغني نفسه وكف يده وأمسك لسانه وجلس في بيته ، له ما احتسب ، وهو مع من
أحب .
( 55 ) حدثنا ابن فضيل عن رضى بن أبي عقيل عن أبيه قال : كنا على باب ابن
الحنفية بالشعب فخرج ابن له ذؤابتان ، فقال : يا معشر الشيعة ! إن أبي يقرئكم السلام ،
قال ، فكأنما كانت على رؤوسهم الطير ، قال : إن أبي يقول : إنا لا نحب اللعانين ولا
المفرطين ولا المستعجلين بالقدر .
( 56 ) حدثنا وكيع عن سفيان عن أبيه عن منذر عن ابن الحنفية قال : لو أن عليا
أدرك أمرنا هذا كان هذا موضع رحله - يعني الشعب .
( 57 ) حدثنا محمد بن الحسن الأسدي عن شريك عن أبي إسحاق عن ابن الزبير
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تقوم الساعة حتى يخرج ثلاثون كذابا منهم العنسي
ومسيلمة والمختار " .
( 58 ) حدثنا محمد بن بشر قال حدثنا سفيان بن سعيد عن أبي الجحاف عن أبي
موسى بن عمير عن أبيه قال : أمر الحسين مناديا فنادى فقال : لا يقتلن رجل معي عليه
دين ، فقال رجل : ضمنت امرأتي ديني فقال : ما ضمان امرأة ، قال : ونادى في المولى : فإنه
بلغني أنه لا يقتل رجل لم يترك وفاء إلا دخل النار .
هامش
( 1 / 53 ) وهكذا كان محمد بن الحنفية في كل الأمور يدعو إلى الاتفاق والصلح بين المسلمين وحقن الدماء .
( 1 / 56 ) أي كان اعتزل الناس وأقام في شعب أبي طالب في مكة حرسها الله