وما أنزل بالمدينة ، فأما ما نزل بمكة فضرب الأمثال وذكر القرون ، وأما ما نزل بالمدينة
فالفرائض والحدود والجهاد .
( 39 ) في القراءة يسرع فيها
( 1 ) حدثنا وكيع عن جرير بن حازم عن قتادة قال : سألت أنسا عن قراءة النبي صلى الله عليه وسلم فقال يمد بها صوته مدا .
( 2 ) حدثنا حفص عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن أم سلمة قالت : كان قراءة
النبي صلى الله عليه وسلم : " الحمد لله رب العالمين " فذكرت حرفا حرفا .
( 3 ) حدثنا أبو الأحوص عن مغيرة عن إبراهيم قال : كان علقمة يقرأ على عبد الله
فقال : رتل فداك أبي وأمي فإنه زين القرآن .
( 4 ) حدثنا عبد الوهاب الثقفي عن أيوب قال : كان ابن سيرين إذا قرأ يمضي في
قراءته .
( 5 ) حدثنا الضحاك بن مخلد عن عثمان بن الأسود عن مجاهد وعطاء أنهما كانا
يهذان القراءة هذا .
( 6 ) حدثنا وكيع عن سفيان عن سلمة بن كهيل عن حجر بن عيسى عن وائل بن
حجر قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم قرأ { ولا الضالين } فقال : آمين - يمد بها صوته .
( 7 ) حدثنا وكيع عن عيسى عن الشعبي قال : قال عبد الله لا تهذوا القرآن كهذ
الشعر ولا تنثروه نثر الدقل .
( 8 ) حدثنا وكيع عن سفيان عن منصور عن مجاهد { ورتل القرآن ترتيلا } قال :
بعضه على أثر بعض .
هامش
( 39 / 1 ) أي كان الرسول صلى الله عليه وسلم يرتل القرآن في تلاوته ترتيلا .
( 39 / 2 ) أي كانت قراءته صلى الله عليه وسلم قراءة متمهلة لا تعجل فيها إطلاقا .
( 39 / 4 ) أي يقرأ قراءة لا ترتيل ولا إعجال فيها .
( 39 / 6 ) وفيه سنة قول آمين عند قراءة الفاتحة وآمين قيل أن معناها اللهم استجب والله أعلم
( 39 / 8 ) سورة المزمل الآية ( 4 )