( 8 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع قال حدثنا سفيان عن سعيد عن أبي معشر عن
إبراهيم في المرأة ترتد عن الاسلام ، قال : تستتاب ، فإن تابت وإلا قتلت .
( 9 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا عبد الصمد عن هشام عن حماد عن إبراهيم قال :
تقتل .
( 169 ) في الزنادقة ، ما حدهم ؟
( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو بكر بن عياش عن أبي حصين عن سويد بن غفلة
أن عليا حرق زنادقة بالسوق ، فلما رمى عليهم بالنار قال : صدق الله ورسوله ، ثم انصرف
فاتبعته ، قال : أسويد ؟ قتلت : نعم ، يا أمير المؤمنين ! سمعتك تقول شيئا ، قال : يا سويد !
إني مع قوم جهال ، فإذا سمعتني أقول : ( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ) فهو حق .
( 2 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن عبد الرحمن بن عبيد عن
أبيه قال : كان أناس يأخذون العطاء والزرق ويصلون مع الناس كانوا يعبدون الأصنام في
السر ، فأتى بهم علي بن أبي طالب فوضعهم في المسجد ، أو قال : في السجن ، ثم قال : يا
أيها الناس ! ما ترون في قوم كانوا يأخذون العطاء والرزق ويعبدون هذه الأصنام ؟ قال
الناس : اقتلهم ، قال : لا ، ولكني أصنع بهم كما صنع بأبينا إبراهيم صلوات الله عليه ،
فحرقهم بالنار .
( 3 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا مروان بن معاوية عن أيوب بن نعمان قال : شهدت
عليا في الرحبة وجاء رجل فقال : يا أمير المؤمنين ! إن ههنا أهل بيت لهم وثن في دارهم
يعبدونه ، فقام علي يمشي حتى انتهى إلى الدار فأمرهم فدخلوا فأخرجوا له تمثال رخام ،
فألهب على الدار .
( 4 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو الأحوص عن سماك عن قابوس بن مخارق عن
أبيه قال : بعث علي محمد بن أبي بكر أميرا على مصر ، فكتب محمد إلى علي يسأله عن
زنادقة منهم من يعبد الشمس والقمر ، ومنهم من يعبد غير ذلك ، ومنهم من يدعى
للاسلام ، فكتب علي وأمر بالزنادقة أن يقتل من يدعى للاسلام ، ويترك سائرهم يعبدون
ما شاءوا .
هامش
( 169 / 1 ) أي أني أنفذ حكما جاء في كتاب الله وسنة رسوله وإن لم يكن فيه حديث .
مع قول جهال : أي لا يخافون ولا ينفذون إلا أن يقال هكذا .
( 169 / 2 ) أي يفعل بعبدة الأصنام يصرون على عبادتها كما فعل عبدة الأصنام بأبينا إبراهيم وأنجاه الله .
( 169 / 4 ) أي يقال عنه مسلم لادعائه الاسلام ثم يعبد الأوثان والأصنام .