( 2 ) يحيى بن سعيد عن عبد الرحمن بن حرملة قال : كنت سئ الحفظ ،
فرخص لي سعيد بن المسيب في الكتاب .
( 3 ) الضحاك بن مخلد عن ابن جريج عن عبد الملك بن عبد الله بن أبي سفيان
عن عمه أنه سمع عمر بن الخطاب يقول : قيدوا العلم بالكتاب .
( 4 ) يحيى بن سعيد عن عبيد الله بن الأخنس عن الوليد بن عبد الله عن
يوسف بن ماهك عن عبد الله بن عمرو قال : كنت أكتب كل شئ أسمعه من رسول الله
صلى الله عليه وسلم وأريد حفظه ، فنهتني قريش عن ذلك قالوا : تكتب كل شئ تسمعه من رسول الله
صلى الله عليه وسلم ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يتكلم في الرضى والغضب ، قال : فأمسكت فذكرت ذلك للنبي
صلى الله عليه وسلم فأشار بيده إلى فيه فقال : ( أكتب فوالذي نفسي بيده : ما يخرج منه إلا حق ) .
( 5 ) أبو أسامة عن مسعر عن معن قال : أخرج إلي عبد الرحمن بن عبد الله
كتابا وحلف لي أنه خط أبيه بيده .
( 6 ) جرير عن منصور عن إبراهيم قال : لا بأس بكتاب الأطراف .
( 7 ) أبو بكر قال حدثنا وكيع عن حسين بن عقيل قال : أملى علي الضحاك
مناسك الحج .
( 8 ) أبو بكر قال حدثنا وكيع عن عمران بن حدير عن أبي مجلز عن بشير
ابن نهيك قال : كنت أكتب ما أسمعه من أبي هريرة ، فلما أردت أن أفارقه أتيته بكتابي
فقلت هذا ما سمعته منك ؟ قال : نعم !
( 9 ) أبو بكر قال حدثنا يحيى بن آدم عن حماد بن زيد عن يحيى بن عتيق عن
ابن سيرين قال : كنت ألقى عبيدة بالأطراف فأسأله .
( 10 ) ابن نمير عن عثمان بن حكيم عن سعيد بن جبير أنه كان يكون مع ابن
عباس ، فيسمع منه الحديث فيكتبه في واسطة الرحل ، فإذا نزل نسخه .
هامش
( 173 / 2 ) في الكتاب : أي في كتابة ما أسمع منه من أحاديث وآثار . ( 173 / 4 ) وقد قال تعالى : ( وما ينطق عن الهوى ، إن هو إلا وحي يوحى ) صدق الله العظيم .
( 173 / 6 ) الأطراف : الغريب من الحديث والأثر والأطراف في الحديث كالطرائف في الاخبار .
( 173 / 9 ) الأطراف هنا اسم موضع لعله ظاهر المدينة التي كان يسكنها .
( 173 / 10 ) واسطة الرحل : مقدمه الطويل الذي يلي صدر الراكب أو ما بين القادمة والآخرة .