( 5 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا الثقفي عن أيوب عن محمد ونافع أن عائشة أمرت
إنسانا من أهلها إذا صلى أن يضع فروة .
( 6 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن مسعر عن ابن جبير ، قال رأيت على سعيد
ابن جبير مستقة فراء فقال : ما لبستها إلا لترى علي أو لأسأل عنها .
( 7 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن هشام عن قتادة عن سعيد بن المسيب أنه
قال في الفراء من جلود الميتة : لوددت أن عندي منها فرو لين فألبسه .
( 8 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا يونس بن محمد عن سلام بن أبي مطيع قال : حدثني
ابن حصين عن الشعبي قال : خرجت مع أبي وائل حتى أتينا الفرائين ، فاشترى فروا فقال
صاحب الفرو : أما إني أزيدك يا أبا وائل ، إنه ذكي ، فقال : ما يسرني أني اشتريت الذي
قلت بقيراط ، قال ابن حصين : وكان إبراهيم يقول ذلك ، وكان سعيد بن جبير يقول
ذلك .
( 14 ) في الفراء من جلود الميتة إذا دبغت
( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا ابن عيينة عن زيد بن أسلم عن عبد الرحمن بن وعلة
عن ابن عباس قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : ( أيما إهاب دبغ فقد طهر ) .
( 2 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن ليث عن شهر بن حوشب
عن سلمان قال : كان لبعض أمهات المؤمنين شاة ، فماتت فمر عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال :
( ماضر أهلها لو انتفعوا بإهابها ) .
( 3 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا ابن عيينة عن الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس
عن ميمونة أن شاة لمولاة ميمونة مر بها قد أعطيتها من الصدقة ميتة ، فقال : ( هلا أخذوا
إهابها فدبغوه فانتفعوا به ) قالوا : يا رسول الله : إنها ميتة ؟ قال : ( إنما حرم أكلها ) .
هامش
( 12 / 7 ) لان دبغ الإهاب يطهره .
( 13 / 8 ) الفراؤون : باعة الفراء : ما يسرني أني اشتريت الذي قلت بقيراط : أي أنه يرى أنه غير ذكى أي غير
طاهر ولا يجوز لبسه .
( 14 / 1 ) الإهاب : اسم كل جلد قبل دبغه فمتى دبغ صار جلدا إن كان ذا شعر أو صوف وإن كان بغير
ذلك كان أوصا .
( 14 / 3 ) أي ماتت بعد أن أخذتها من مال الصدقة .