( 2 ) أبو بكر قال حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي سعاد عن عبد الله عن محمد
ابن الحنفية أنه سمع رجلا يقول : يا هياه ، فنهاه .
( 3 ) أبو بكر قال حدثنا حفص عن عيسى بن المسيب أنه كره كل شئ
يكون آخره : أويه .
( 132 ) التقنع وما ذكر فيه
( 1 ) أبو بكر قال حدثنا ابن يونس عن الأوزاعي عن موسى بن سليمان عن
القاسم بن مخيمرة قال : قال لقمان لابنه وهو يعظه : يا بني ! إياك والتقنع فإنه مخوفة بالليل
مذلة أو مذمة بالنهار .
( 2 ) أبو بكر قال حدثنا يحيى بن يمان عن سهل بن خليفة عن عبيدة قال :
رأيت طاوسا عليه مقنعة مثل مقنعة الرهبان .
( 3 ) أبو بكر قال حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن أبي العلاء قال :
رأيت الحسن بن علي يصلي مقنعا رأسه .
( 133 ) في الرجل يبيت وفي يده غمر
( 1 ) أبو بكر قال حدثنا ابن عيينة عن الزهري عن عبيد الله أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال : ( من نام وفي يده ريح غمر فأصابه شئ فلا يلومن إلا نفسه ) .
( 2 ) أبو بكر قال حدثنا وكيع عن سفيان عن واصل عن إبراهيم قال : إن
الشيطان يحضر الدسم .
هامش
( 132 / 1 ) والتقنع لف الوجه بقسم من العمامة أو قماش فلا يظهر منه إلا عيناه . مخوفة بالليل : يخيف من يراه
ويظن به الظنون إذ لا يخفى الرجل وجهه ليلا إلا وهو يريد الشر .
وفي النهار كأنه يستحي أن يظهر وجهه .
( 132 / 2 ) مقنعة : ثوبا له قبعة يردها على رأسه فتغطيه وتخفي قسما من وجهه .
( 132 / 3 ) والتقنع إن كان بسبب مرض أو حماية للوجه والرأس من برد شديد لا يحتمله الانسان فلا بأس به
فإن كان لسوى ذلك من غير الضرورات فهو مكروه .
( 1333 / 1 ) في يده غمر : في يده بقايا رائحة الطعام ودسمه ، أي لم يغسل يديه بعد تناول الطعام وهذا يدعو
الهوام والحشرات إليه فتلسعه فيجلب الأذى لنفسه .