( 6 ) شبابة بن سوار قال : حدثنا شعبة قال حدثني عقبة بن حريث قال :
سمعت ابن عمر وجاء رجل قاص وجلس في مجلسه فقال ابن عمر : قم من مجلسنا ، فأبى
أن يقوم ، فأرسل ابن عمر إلى صاحب الشرط : أقم القاص ، فبعث إليه فأقامه .
( 7 ) أبو بكر قال حدثنا شريك عن عاصم عن أبي وائل عن علقمة قال : قيل
له : ألا تقص علينا ؟ قال : إني أكره أن آمركم بما لا أفعل .
( 8 ) أبو بكر قال حدثنا شريك عن أبي سنان عن عبد الله بن أبي الهذيل عن
خباب قال : رأى ابنه عند قاص ، فلما رجع اتزر وأخذ السوط وقال : أمع العمالقة ، هذا
قرن قد طلع .
( 9 ) شريك عن إبراهيم عن مجاهد قال : دخل قاص فجلس قريبا من ابن
عمر فقال له : قم ، فأبى أن يقوم ، فأرسل إلى صاحب الشرط ، فأرسل إليه شرطيا فقام .
( 10 ) أبو بكر قال حدثنا شريك عن ابن عون ابن سيرين قال : بلغ عمر
أن رجلا يقص بالبصرة فكتب إليه : ( الر تلك آيات الكتاب المبين إنا أنزلناه قرآنا
عربيا لعلكم تعقلون نحن نقص عليك أحسن القصص ) إلى آخر الآية ، قال : فعرف
الرجل فتركه .
( 11 ) أبو بكر قال حدثنا عبدة بن سليمان عن إسماعيل عن أكيل قال : قال
إبراهيم ، ما أحد ممن يذكر أرجى في نفسي أن يسلم منه - يعني إبراهيم التيمي ، ولوددت
أنه يسلم منه كفافا لا عليه ولا له .
( 12 ) أبو بكر قال حدثنا ابن مهدي عن سفيان عن سلمة عن أبي الدرداء
جار لسلمة قال : قلت لعائشة وقال لها رجل : آتي القاص يدعو لي ، فقالت : لان تدعو
لنفسك خير من أن يدعو لك القاصي .
( 13 ) أبو بكر قال حدثنا عبدة بن سليمان عن عبيد الله بن عمر عن نافع
قال : لم يكن قاص في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ولا زمن أبي بكر ولا زمن عمر ولا في زمن عثمان .
هامش
( 129 / 6 ) أقم القاص : أزله عن مجلسه أي امنعه أن يقص قصصه .
( 129 / 10 ) أي أن القصص هو قصص القرآن الكريم وحده لا يزيد عليه ولا ينقص منه والآيات من سورة
يوسف . ( 1 - 3 ) .
( 129 / 11 ) أن يسلم منه أي من إثم الكذب والباطل الذي يداخل القصص .
( 129 / 12 ) القاصي أي البعيد دعاءه عن القبول وإن كانت القاص فهي أن دعاءك خير من دعائه .