الصدق بر ، والبر يهدي إلى الجنة ، وإن الرجل ليصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب
عند الله صديقا ) .
( 2 ) وكيع عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن مرة بن شراحيل قال : قال
عبد الله : إن الرجل ليصدق ويتحرى الصدق حتى ما يكون للفجور في قلبه موضع إبرة
يستقر فيه ، وإنه ليكذب ويتحرى الكذب حتى ما يكون للصدق في قلبه موضع إبرة
يستقر فيه .
( 3 ) وكيع عن الأعمش عن إبراهيم عن عبد الله وعن مجاهد عن أبي معمر
عن عبد الله ، وعن عمرو بن مرة عن أبي البختري عن عبد الله قال : لا يصلح الكذب في
جد ولا هزل ، ثم تلا عبد الله ( اتقوا الله وكونوا مع الصادقين ) .
( 4 ) وكيع عن إسماعيل عن قيس قال : قال أبو بكر : إياكم والكذب فإنه
مجانب الايمان .
( 5 ) يحيى بن سعيد عن سفيان عن منصور عن مالك بن الحارث عن عبد
الرحمن بن يزيد عن عبد الله قال : ( المؤمن يطوي على الخلال كلها غير الخيانة
والكذب ) .
( 6 ) يحيى بن سعيد عن سفيان عن سلمة بن كهيل عن مصعب بن سعد عن
سعد قال : المؤمن يطبع على الخلال كلها غير الخيانة والكذب .
( 7 ) محمد بن بشر قال حدثنا إسماعيل بن أبي خالد قال : ذكر عند عامر أن
المنافق الذي إذا حدث كذب ، فقال عامر : لا أدري ما تقولون ؟ إن كان كذابا فهو
منافق .
هامش
( 40 / 2 ) لان من اعتاد على الكذب استهان به واستسهله ثم استطابه ، ثم صار جزءا من نفسه وعادة له ، والصدق
كذلك .
( 40 / 3 ) سورة التوبة من الآية ( 119 ) .
( 40 / 4 ) مجانب الايمان : بعيد عنه ويبعد المرء عن الايمان .
( 40 / 5 ) الأصل في هذا الرفع لأنه لا يقال عن رأي .
( 40 / 7 ) هو منافق : أي أنه قد خرج من زمرة المؤمنين .