( 140 ) في الرجل يلتقط الصبي فينفق عليه
( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا إسماعيل بن علية عن ابن عون قال : حدثنا المسور
ابن يزيد أن امرأة التقطت صبيا فأنفقت عليه حتى شب ثم طلبت نفقتها ، فكتب في ذلك
إلى عمر بن عبد العزيز أن تستحلف أنها لم تنفق عليه احتسابا ، فإن حلفت استغنى .
( 2 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن سفيان عن جابر عن عامر في الرجل ينفق
على اللقيط قال : لا شئ له .
( 3 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا حاتم بن إسماعيل عن جعفر عن أبيه عن علي قال :
المنبوذ حر ، وإن طلب الذي رباه نفقته وكان موسرا رد عليه ، وإن لم يكن موسرا كان
ما أنفق عليه صدقة .
( 4 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود الطيالسي عن شعبة قال : أخبرني خالد بن
أبي الصلت قال : قال لي عمر بن عبد العزيز : إن عمر بن الخطاب قضى في ولد الزنا أنه
يقاص صاحبه بما خدمه ، وما بقي استغنى فيه ، وقضيت أنا يقاصه بما خدمه وما بقي
أديته عنه من بيت المال .
( 141 ) في الرجل يأخذ البعير الضال فينفق عليه
( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا علي بن مسهر عن داود عن الشعبي قال : أضل رجل
بعيرا فوجده عند رجل قد أنفق عليه ، أعلفه وأسمنه ، فاختصما إلى عمر بن عبد العزيز
وهو يومئذ أمير على المدينة ، فقضى لصاحب البعير ببعيره ، وقضى عليه بالنفقة ، قال
الشعبي : فلم يعجبني ذلك ، وقال : يأخذ الرجل بعيره ولا نفقة عليه .
( 2 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا حاتم بن إسماعيل عن جعفر عن أبيه قال : سمعت
النعمان بن مرة يحدث عن سعيد بن المسيب قال : رأيت عليا بنى للضوال مربدا ، فكان
يعلفها علفا لا يسمنها ولا يهزلها من بيت المال ، فكانت تشرف بأعناقها ، فمن أقام بينة
على شئ أخذه وإلا أقرها على حالها لا يبيعها ، فقال سعيد بن المسيب : لو وليت أمر
المسلمين صنعت هكذا .
هامش
( 140 / 3 ) المنبوذ : الطفل المرمي بعيدا من أهله أو لا يعرف له أهل عند التقاطه .
( 141 / 2 ) المربد للإبل كالمراح للغنم المكان الذي تبيت وتطعم فيه