( 63 ) حدثنا يحيى بن آدم عن قطبة بن عبد العزيز عن الأعمش عن عدي بن ثابت
عن سالم بن أبي الجعد قال : أريهم النبي صلى الله عليه وسلم في النوم فرأى جعفر ملكا ذا جناحين
مضرجا بالدماء وزيد مقابله على السرير وابن رواحة جالس معهم كأنهما معرضا عنه .
( 64 ) حدثنا مالك بن إسماعيل نا زهير نا دواد بن عبد الله الأودي أن وبرة أبا
كرز الحارتي حدثه أنه سمع الربيع بن زيد يقول : بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يسير إذ هو بغلام
من قريش شاب معتزل عن الطريق يسير ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أليس ذلك فلان ؟
قالوا : بلى ! قال : فادعوه ، قال : ما لك اعتزلت عن الطريق ؟ قال : يا رسول الله صلى الله عليه وسلم !
كرهت الغبار ، قال : فلا تعتزله فوالذي نفس محمد بيده إنه لذريرة الجنة " .
( 65 ) حدثنا أبن فضيل عن أبيه عن موسى بن أبي عثمان عن أبي العوام عن أبي
أيوب أنه قام عن الجهاد عاما وحامدا فقرأ هذه الآية * ( انفروا خفافا وثقالا ) * فغزا من
عامه وقال : ما رأيت في هذه الآية من رخصة .
( 66 ) حدثنا سفيان بن عيينة عن حصين عن أبي مالك قال : أول شئ نزل من
براءة : * ( انفروا خفافا وثقالا ) * .
( 67 ) حدثنا يزيد بن هارون عن إسماعيل بن أبي خالد عن أبي صالح * ( انفروا
خفافا وثقالا ) * قال : الشيخ والشباب .
( 68 ) حدثنا عبد الأعلى عن سعيد عن قتادة عن الحسن قال : شيوخا وشبابا ، قال
قتادة : نشاطا وغير نشاط .
( 69 ) حدثنا ابن مهدي عن سفيان عن منصور عن الحكم : * ( انفروا خفافا
وثقالا ) * قال : مشاغيل وغير مشاغيل .
( 70 ) حدثنا أبو أسامة عن مالك بن مغول عن إسماعيل عن عكرمة قال : الشيخ
والشباب .
( 71 ) حدثنا شبابة عن ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد : * ( انفروا خفافا
هامش
( 1 / 63 ) أي أن الله سبحانه أبدل جعفر يديه المقطوعتين جناحين . كأنهما معرضان عنه لأنه تراجع قليلا قبل
أن يقدم فيستشهد .
( 1 / 64 ) أي بتحمله تنال ذريرة الجنة .
( 1 / 65 ) سورة التوبة من الآية ( 41 ) .