( 38 ) حدثنا عيسى بن يونس عن الأوزاعي عن حسان بن عطية عن عروة اللخمي
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أيما سرية خرجت فرجعت وقد أخضعت فلها أجرها
مرتين " .
( 39 ) حدثنا عيسى عن الأوزاعي عن حسان بن عطية قال : من بات حارسا حرس
ليلة أصبح وقد تحاتت خطاياه ، قال الأوزاعي قال مكحول : بات حتى يصبح تحاتت عنه
خطاياه .
( 40 ) حدثنا عيسى بن يونس عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي عمرو الشيباني عن ابن
محيريز قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " فارس نطحة أو نطحتان ثم لا فارس بعدها أبدا
والروم ذات القرون أصحاب بحر وصخر كلما ذهب قرن خلف قرن مكانه ، هيهات
إلى آخر الدهر هم أصحابكم ما كان في العيش خير " .
( 41 ) حدثنا بشر بن مفضل عن عمارة بن أبي حفصة عن ذي حجر اليحمدي عن
سعيد بن جبير : * ( فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله ) * قال هم
الشهداء ثنية الله حول العرش متقلدين السيوف .
( 42 ) حدثنا عيسى بن صفوان بن عمرو السكسكي عن عبد الرحمن بن جبير بن
نفير قال : لما اشتد خوف أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم على من أصيب مع زيد يوم مؤتة قال النبي
صلى الله عليه وسلم : " ليدركن المسيح من هذه الأمة أقواما إنهم لمثلكم أو خير ( ثلاث مرات ) ولن
يخزي الله أمة أنا أولها والمسيح آخرها " .
( 43 ) حدثنا وكيع نا مسعر عن أبي بكر بن حفص أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ يوم
بدر : * ( وسابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض ) * ، قال مسعود :
أما التي في آل عمران وأما التي في الحديد ؟ فقال رجل : إن فتحتم يا رسول الله ! فما لمن
لقي هؤلاء فقاتل حتى قتل ؟ فقال : " الجنة " قال : حسبي من الدنيا ، وفي يده تمرات
فألقاها ثم تقدم فقتل .
( 44 ) حدثنا وكيع عن مسعر عن حبيب بن أبي ثابت عن نعيم بن أبي هند قال رجل
هامش
( 1 / 38 ) أخضعت : فتحت وانتصرت .
( 1 / 40 ) نطحة أو نطحتان : معركة كبيرة أو معركتان وكانتا معركتان : القادسية ونهاوند .
( 1 / 41 ) * ( فصعق من في السماوات ) * سورة الزمر الآية ( 68 ) .
( 1 / 43 ) * ( وسارعوا إلى مغفرة من ربكم ) * الآية سورة آل عمران ، الآية ( 133 ) .