( 448 ) ما قالوا أين ينزل بمنى
( 1 ) حدثنا أبو بكر قال نا ابن عيينة عن عمرو عن طلق قال قال عمر لزيد بن
صوحان أين منزلك بمنى ؟ قال : في الشق الأيسر ، قال : ذاك منزل الراح فلا تنزله ، قال
عمر : منزلي فيه .
( 2 ) حدثنا أبو بكر قال نا عبد الأعلى عن هشام عن حفصة بنت سيرين قالت :
كانوا يستحبون أن ينزلوا الجانب الأيمن من منى .
( 3 ) حدثنا أبو بكر قال نا وكيع عن إسرائيل عن جابر عن أبي جعفر أن النبي
صلى الله عليه وسلم كان ينزل الشق الأيمن من منى .
( 449 ) في قوله تعالى : * ( فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ) *
( 1 ) حدثنا أبو بكر قال نا وكيع عن سفيان عن حماد عن إبراهيم عن عبد الله في
قوله : * ( فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ) * فقال : مغفور له ، * ( ومن تأخر فلا إثم
عليه ) * قال : مغفور له .
( 2 ) حدثنا أبو بكر قال نا وكيع عن ابن أبي ليلي عن الحكم عن مقسم عن ابن
عباس قال : * ( من تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه ) * ، قال : في
تعجليه ، قال * ( ومن تأخر ) * - قال : في تأخيره .
( 3 ) حدثنا أبو بكر قال نا سوادة بن أبي الأسود عن معاوية بن قرة قال : خرج من
ذنوبه كيوم ولدته أمه .
( 4 ) حدثنا أبو بكر قال نا وكيع عن إسحاق بن أبي يحيى قال : سمعت مجاهدا
يقول : * ( من تعجل في يومين فلا إثم عليه ) * قال : إلى قابل * ( ومن تأخر فلا إثم عليه ) *
قال : إلى قابل .
هامش
( 448 / 1 ) منزل الراح : مكان الذي يريد النزول للراحة وليس منزل الحاج .
( 448 / 3 ) كان الرسول صلى الله عليه وسلم يحب التيمن في أمره كله .
( 449 / 1 ) سورة البقرة الآية ( 203 ) .
( 449 / 4 ) إلى قابل : إلى العام المقبل أي أن ذنوبه مغفورة من الحج إلى الحج .