( 6 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا محمد بن فضيل عن حصين عن أبي صالح قال : كانت
امرأة من المهاجرات تحج ، فإذا رجعت مرة على عمر ، فيقول لها : أبقيت ؟ فتقول : نعم ،
فيقول لها : استأنفي العمل .
( 7 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا محمد بن فضيل عن عطاء بن السائب عن مجاهد قال :
بينما عمر جالسا عند البيت إذ قدم رجال من العراق حجاجا فطافوا بالبيت وطافوا بين
الصفا والمروة ، فدعاهم عمر ، فقال : أنهزكم الله غيره ، فقالوا : لا ، فقال : أبقيتم ، قالوا :
نعم ، فقال : أدهر ، ثم قالوا : نعم ، قال : أما لا ، فاستأنفوا العمل .
( 8 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع قال حدثنا الأعمش عن حبيب أن قوما مروا
بأبي ذر بالربذة ، فقال لهم : ما أنصبكم إلا الحج ، فاستأنفوا العمل .
( 9 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن مسعر عن حماد عن إبراهيم ان ابن مسعود
قال ذلك لقوم .
( 10 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو خالد الأحمر عن حجاج عن حسين عن كعب
قال رأى قوما من الحاج ، فقال : لو يعلم هؤلاء ما لهم بعد المغفرة لقرت عيونهم .
( 11 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا غندر عن شعبة عن حبيب بن الزبير قال : قلت
لعطاء : أبلغك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " استقبلوا العمل بعد الحج ؟ قال : لا ، ولكن
عثمان وأبو ذر .
( 12 ) حدثنا أبو بكر قال ثنا سفيان بن عيينة عن منصور عن مجاهد عن عبد الله بن
ضمرة عن كعب قال : إذا كبر الحاج والمعتمر والغازي كبر الامر الذي يليه حتى ينقطع
في الأفق .
( 13 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا محمد بن عمرو عن
مرداس بن عبد الرحمن الليثي قال : دخلنا على عبد الله بن عمر ، فحدثنا قال : ما من أحد
يهل إلا قال الله له : أبشر ، فقال مرداس : يا أبا أحمد ، فوالله ما يبشر إلا بالجنة ، قال : من
أنت يا ابن أخي ؟ قال : أنا مرداس ، قال : كان خيارنا يتبايعون على ذلك .
هامش
( 1 / 7 ) استأنفوا العمل : عودوا إلى عملكم من جديد أي أن الحج المبرور قد غفر الله لكم به ما مضى
فابدأوا من جديد حياتكم وكأنكم قد ولدتم اليوم .
( 1 / 12 ) الذي يليه : المقصود الملائكة .