تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
( 6 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا محمد بن فضيل عن حصين عن أبي صالح قال : كانت امرأة من المهاجرات تحج ، فإذا رجعت مرة على عمر ، فيقول لها : أبقيت ؟ فتقول : نعم ، فيقول لها : استأنفي العمل . ( 7 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا محمد بن فضيل عن عطاء بن السائب عن مجاهد قال : بينما عمر جالسا عند البيت إذ قدم رجال من العراق حجاجا فطافوا بالبيت وطافوا بين الصفا والمروة ، فدعاهم عمر ، فقال : أنهزكم الله غيره ، فقالوا : لا ، فقال : أبقيتم ، قالوا : نعم ، فقال : أدهر ، ثم قالوا : نعم ، قال : أما لا ، فاستأنفوا العمل . ( 8 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع قال حدثنا الأعمش عن حبيب أن قوما مروا بأبي ذر بالربذة ، فقال لهم : ما أنصبكم إلا الحج ، فاستأنفوا العمل . ( 9 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن مسعر عن حماد عن إبراهيم ان ابن مسعود قال ذلك لقوم . ( 10 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو خالد الأحمر عن حجاج عن حسين عن كعب قال رأى قوما من الحاج ، فقال : لو يعلم هؤلاء ما لهم بعد المغفرة لقرت عيونهم . ( 11 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا غندر عن شعبة عن حبيب بن الزبير قال : قلت لعطاء : أبلغك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " استقبلوا العمل بعد الحج ؟ قال : لا ، ولكن عثمان وأبو ذر . ( 12 ) حدثنا أبو بكر قال ثنا سفيان بن عيينة عن منصور عن مجاهد عن عبد الله بن ضمرة عن كعب قال : إذا كبر الحاج والمعتمر والغازي كبر الامر الذي يليه حتى ينقطع في الأفق . ( 13 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا محمد بن عمرو عن مرداس بن عبد الرحمن الليثي قال : دخلنا على عبد الله بن عمر ، فحدثنا قال : ما من أحد يهل إلا قال الله له : أبشر ، فقال مرداس : يا أبا أحمد ، فوالله ما يبشر إلا بالجنة ، قال : من أنت يا ابن أخي ؟ قال : أنا مرداس ، قال : كان خيارنا يتبايعون على ذلك .
هامش
( 1 / 7 ) استأنفوا العمل : عودوا إلى عملكم من جديد أي أن الحج المبرور قد غفر الله لكم به ما مضى فابدأوا من جديد حياتكم وكأنكم قد ولدتم اليوم . ( 1 / 12 ) الذي يليه : المقصود الملائكة .