( 8 ) حدثنا يزيد بن هارون قال نا حماد بن سلمة عن عطاء الخراساني عن يحيى بن
عمر عن عمار قال : قدمت من السفر فمسحتني أهلي بشئ من الصفرة فأتيت رسول الله
صلى الله عليه وسلم فسلمت عليه فلم يرد علي ولم يرحب بي وقال : " انطلق فاغسل عنك هذا " ، فذهبت
فغسلته فبقي في من أثره شئ فأتيته فسلمت فلم يرد على ولم يرحب بي فقال : " انطلق
فاغسل عنك هذا " ، فذهبت فغسلته ثم جئت فسلمت عليه فرحب بي وقال : " إن
الملائكة لا تقرب جنازة كافر ولا جنب ولا متضمخ بخلوق " .
( 265 ) من رخص في الخلوق للرجال
( 1 ) حدثنا أبو بكر قال نا ابن فضيل عن عبد الرحمن بن إسحاق عن النعمان بن
سعد قال : رأيت المغيرة بن شعبة متضمخا بالخلوق كأنه عرجون .
( 2 ) حدثنا هشيم بن أبي ساسان عن أبان بن كثير النهشلي قال رأيت أنسا قد مسح
ذراعيه بشئ من خلوق من وضح كان به .
( 266 ) من قال : الولد للفراش
( 1 ) حدثنا أبو بكر قال نا سفيان بن عيينة عن الزهري عن عروة عن عائشة عن
النبي عليه السلام قال : " الولد للفراش " .
( 2 ) حدثنا سفيان عن عبد الله بن أبي يزيد عن أبيه عن عمر قال : قضى رسول الله
صلى الله عليه وسلم بالولد للفراش .
( 3 ) حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن سعيد وأبي سلمة عن أبي هريرة أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " الولد للفراش " .
( 4 ) حدثنا يزيد بن هارون قال نا حسين المعلم عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن
جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " الولد للفراش وللعاهر الأثلب قيل : وما الأثلب ؟ قال :
الحجر " .
هامش
( 264 \ 8 ) أهلي : امرأتي .
( 265 \ 1 ) العرجون هو العرق الأصفر الذي تنبت عليه المشاريخ التي تحمل التمر .
( 265 \ 2 ) وضح : بهق وهو مرض جلدي يسبب ذهاب لون الجلد .
( 266 \ 1 ) الولد للفراش : يعني للزوج أو لسيد الأمة ومالكها .
( 266 \ 4 ) الحجر يعني الرجم . والعاهر : الزاني أو الزانية .