( 32 ) من كره مضغ العلك للصائم
( 1 ) حدثنا جرير عن منصور عن إبراهيم أنه كرهه مضغ العلك للصائم .
( 2 ) حدثنا حميد عن عبد الرحمن عن حسن عن عيسى عن الشعبي أنه كره للصائم
أن يمضغ العلك .
( 3 ) حدثنا أبو خالد الأحمر عن ابن جريج عن عطاء أنه كرهه وقال هو مرواة .
( 4 ) حدثنا وكيع عن عبد الملك رجل من أهل الشام عن رجل قد سماه عن أبيه عن
أم حبيبة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها كرهت مضغ العلك للصائم .
( 33 ) ما جاء في الصائم يتقيأ أو يبدأه القئ
( 1 ) حدثنا حفص عن حجاج عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي قال إذا ذرعه
القئ فليس عليه القضاء وإذا استقاء فعليه القضاء .
( 2 ) حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر أنه
كان يقول من ذرعه القئ وهو صائم فلا يفطر ومن تقيأ فقد أفطر .
( 3 ) حدثنا أبو بكر بن عياش عن عبد الله بن سعيد عن جده عن أبي هريرة قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا استقاء الصائم أعاد " .
( 4 ) حدثنا أزهر السمان عن ابن عون عن الحسن وابن سيرين قالا إذا أذرع الصائم
القئ فلا يفطر وإذا تقيأ أفطر .
( 5 ) حدثنا عبدة بن سليمان عن عبد الملك عن عطاء في الصائم يقئ قال إن كان
استقاء فعليه أن يقضي وإن كان ذرعه فليس عليه أن يقضي .
( 6 ) حدثنا غندر عن شعبة عن مغيرة عن إبراهيم قال إذا ذرعه القئ فلا إعادة عليه
وإن تهوع فعليه الإعادة .
هامش
( 32 \ 3 ) مرواة : أي يروي العطش وذلك لأنه يستحلب عصارة غدد الفم والبلعوم كاللوزتين وسواها .
( 33 \ 1 ) ذرعه القئ : غلبه فلم يستطع له دفعا . استقاء : تقيأ أي وضع إصبعه في فمه مستدعيا القئ أو قام
بأي حركة أخرى تسبب القئ .
( 33 \ 6 ) تهوع : استقاء .