تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 376

مساهمون:

ص٣٧٦
( 6 ) حدثنا محمد بن أبي عدي عن ابن عون قال كان محمد ربما أشار بيده وهو في الصلاة . ( 7 ) حدثنا وكيع عن ابن عون قال قلت لإبراهيم الرجل يشير إلى الشئ في الصلاة قال : " إن في الصلاة لشغلا " . ( 8 ) حدثنا عبد الأعلى عن معمر عن الزهري أنه كان لا يرى بأسا أن يومئ الرجل في الصلاة . ( 9 ) حدثنا عبد الله بن نمير عن الأجلح عن عطاء قال قلت له تكون لي الحاجة وأنا في الصلاة فأومأ إلى الجارية بيدي قال إنا نفعل ذلك . ( 10 ) حدثنا غندر عن شعبة عن أبي إسحاق قال رأيت عمرو بن ميمون وهو يصلي يومئ إلى رجل بيده . ( 11 ) حدثنا وكيع قال ثنا الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال صرع النبي صلى الله عليه وسلم عن فرس له فوقع على جذع نخلة فانفكت قدمه فدخلنا عليه نعوده وهو يصلي في مشربة لعائشة فصلينا بصلاته ونحن قيام ثم دخلنا عليه مرة أخرى وهو يصلي جالسا فصلينا بصلاته ونحن قيام فأومأ إلينا أن اجلسوا . ( 12 ) حدثنا عبدة بن سليمان عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل عليه ناس من أصحابه يعودونه فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا فصلوا بصلاته قياما فأشار إليهم أن اجلسوا فجلسوا . ( 13 ) حدثنا ابن مهدي عن سفيان عن الزبير بن عدي عن إبراهيم أنه سئل عن الايماء في الصلاة فقال : " إن في الصلاة لشغلا " .
هامش
( 324 / 6 ) يتمثل بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم " إن في الصلاة لشغلا " وقد قاله صلى الله عليه وسلم في نفي رد المصلي للسلام فقاس عليه حكمه في الإشارة والايماء . ( 324 / 10 ) مشربة : العلية أو الصفة أمام الغرفة . ( 324 / 12 ) راجع 324 / 6 .
المصنف — صفحة 376 | ابن أبي شيبة الكوفي / سعيد اللحام