فهناك اتجاه الحنابلة . .
وهناك اتجاه المالكية
وهناك اتجاه الشافعية . .
وهناك اتجاه الأحناف . .
وهناك اتجاه الأشعرية . .
وهناك اتجاه ابن تيمية المخالف للسلف والخلف حول الأسماء والصفات
وغيرها . .
وكل اتجاه من هذه الاتجاهات له أطروحته حول العقيدة بالإضافة إلى
اتجاه المتصوفة لذي يحمل رؤية مختلفة عن رؤى الآخرين . . وهذا الخلاف إن
دل على شئ فإنما يدل على أن محور الخلاف ليس العقيدة وإنما هو أقوال
الرجال التي تم حشو العقيدة بها .
إن ما نريد أن نصل إليه هنا هو التفريق بين العقيدة الإسلامية وبين العقيدة
الوضعية فلا يجوز الخلط بين الأمرين واعتبار المساس بالجزء الوضعي مساسا
بالجزء الإلهي . .
وهذا التفريق يقتضي القيام بعملية تشريح لكتب العقائد وفصل الوضعي
عن الإلهي منها مستهدين في هذه العملية بالنصوص القطعية من القرآن . .
والأصل الأول من أصول العقيدة هو التوحيد ( لا إله إلا الله ) . .
أما الوضعي فهو ما لحق بهذا الأصل من أقوال وتفسيرات خرجت به عن
مفهومه الحقيقي وأدت إلى تعقيده .
* الوضعي هو تقسيم التوحيد إلى ثلاثة أقسام : توحيد الأسماء والصفات
وتوحيد الإلهية أو العبادة ثم توحيد الربوبية . ( 1 )
هامش
( 1 ) انظر العقيدة الواسطية والتوحيد لمحمد بن عبد الوهاب ومقالات الاسلاميين للأشعري وانظر لنا فقه
الهزيمة . دراسة في أصول الفكر السلفي . فصل العقيدة ، وفيه مناقشة واسعة لكتب العقائد . .