ملحق ( 2 )
المحضر الذي ظهر في عهد الحاكم من قبل الخلافة
العباسية طعنا في نسب الفاطميين
الجويني ، كتاب تاريخ جهانكشاي ، تحقيق سيد جلال ،
طهران 1252 ه - ص 99 - 100
هذا ما شهد به الشهود ، أن معد بن إسماعيل المستولي على مصر ، هو معد بن
إسماعيل عبد الرحمن بن سعيد ، وأنهم منتسبون إلى ديصان ابن سعد الدين ،
ينتسب إليه الديصانية ، وأن سعيدا المذكور صار إلى المغرب ، ويسمى عبيد الله
ويلقب المهدي ، وأن هذا الناجم الحاكم بمصر هو منصور ، الملقب بالحاكم - حكم
الله عليه بالبوار والدمار - ابن نزار بن معد ابن إسماعيل بن عبد الرحمن بن
سعيد ، وأن من تقدمه من سلفه الأرجاس الأنجاس - عليهم لعنة الله ولعنة اللاعنين
أدعياء خوارج لا نسب لهم في ولد علي بن أبي طالب - رضوان الله عليه -
ولا يتعلقون منه بنسب ، وأن ما ادعوه من الانتساب إليه باطل وزور ، لم يتوقف
أحد من أهل بيوتات الظالمين من إطلاق القول في هؤلاء ، لأنهم خوارج أدعياء
وأن هذا الإنكار لباطلهم كان سابقا بالحرمين ، وفي أول أمرهم بالمغرب انتشر
انتشارا عظيما ، وأن هذا الناجم بمصر هو وسلفه كفار وفساق وزنادقة ملحدون
معطلون ، وللاسلام حاجزون ، ولمذهب الثنوية والمجوسية معتقدون ، عطلوا الحدود
وأباحوا الفروج ، وأحلوا الخمور ، وسفكوا الدماء ، وسبوا الأنبياء ، وادعوا الربوبية ،
وكتب ذلك في ربيع الآخر سنة اثنتين وأربعمائة ، وشهد بذلك من العلويين
الشرفاء : المرتضى والرضي الموسويان ، وجماعة منهم ، وشهد من الفقهاء
المعتبرين الشيخ أبو حامد الإسفرايني ، وأبو الحسن القدوري ، وقاضي القضاة محمد
بن أحمد ، وأبو عبد الله البيضاوي .
الشيعة في مصر من الإمام علي ( ع ) حتى الإمام الخميني — صفحة 186
مساهمون: صالح الورداني
ص١٨٦