زخرف الأرض وزينتها ، كان للفقيد - الذي لا يملك سيارة - صور للهيبة
والجلال تتعدد بتعدد من ارتدى عمة مثل عمته ، ولبس جبة وقفطانا كما لبس .
وقد أعار لكل واحد صورة أكسبته احتراما وتقديرا حتى إذا ذهب الأصيل
ذهبت تلك الصورة عن الدخيل ، واسترد المستعار ، وبرز الجميع عراة إلا من
لبس ثوبه من غزله ، وحاكه على نوله .
إلى هنا أكتفي بجمع تألف منه هذا الكتاب ، وهو جزء مما نشرت وأذعت
في مدة تقرب من عشرين عاما ، وأؤمل أن يوفقني الله سبحانه لجمع الجزء
الباقي في مستقبل الأيام .
وأسأل القارئ المعذرة عما يجد من أخطاء لم يتهيأ لي التحرز عنها حين وقوعها ،
وما على الإنسان من غضاضة في خطأ غير مقصود يرجع عنه عند ظهور الصواب ،
والسلام على الإمام علي بن أبي طالب حيث قال " ليس كل من رمى أصاب "
والله سبحانه من وراء القصد ، وهو العالم بصدق النية ، وطيب السريرة .
الشيعة في الميزان — صفحة 423
مساهمون: محمد جواد مغنية
ص٤٢٣