Skip to main content

الشرح الكبير — Page 297

Contributors:

P.297
ولأنه لو كان لهما لثبت الحكم به بعد الفرقة والآية محمولة على حالة الانفاق وعدم التعاسر فأما ان اضطر الولد إليها بأن لا توجد مرضعة سواها أو لا يقبل الولد الارتضاع من غيرها وجب عليها التمكين من ارضاعه لأنها حال ضرورة وحفظ لنفس ولدها كما لو لم يكن أحد غيرها ( مسألة ) ( ولا يجب عليه أجرة الظئر لما زاد على الحولين لقول الله تعالى ( والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة ) ( مسألة ) ( وإن تزوجت المرأة فلزوجها منعها من رضاع ولدها إلا أن يضطر إليها ) وجملة ذلك أن للزوج منع امرأته من رضاع ولدها من غيره ومن رضاع ولد غيرها إلا أن يضطر إليها لأن عقد النكاح يقتضي تمليك الزوج الاستمتاع في كل الزمان من كل الجهات سوى أوقات الصلوات والرضاع يفوت عليه الاستمتاع في بعض الأوقات فكان له منعها كالخروج من منزله فأما ان اضطر إليه بأن لا توجد من ترضعه غيرها أو لا يقبل الارتضاع من غيرها وجب التمكين من ارضاعه لأنها حال ضرورة وحفظ لنفس ولدها فقدم على حق الزوج كتقديم المضطر على المالك إذا لم يكن بالمالك مثل ضرورته . ( فصل ) فإن أرادت إرضاع ولدها فكلام الخرقي يحتمل وجهين :