تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشرح الكبير — صفحة 280

مساهمون:

ص٢٨٠
( باب الوديعة ) والأصل فيها الكتاب والسنة والاجماع . أما الكتاب فقول الله تعالى ( ان الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها ) وقوله تعالى ( فإن أمن بعضكم بعضا فليؤد الذي أوتمن أمانته ) وأما السنة فقول رسول الله صلى الله عليه وسلم " أد الأمانة إلى من ائتمنك ولا تخن من خانك " رواه أبو داود والترمذي وقال حديث حسن وروي عنه عليه الصلاة والسلام أنه كانت عنده ودائع فلما أراد الهجرة أودعها عند أم أيمن وأمر عليا أن يردها على أهلها ، وأما الاجماع فأجمع علماء كل عصر على جواز الايداع والاستيداع والعبرة تقتضيها لحاجة الناس إليها فإنه يتعذر على جميعهم حفظ أموالهم بأنفسهم