Skip to main content

الشرح الكبير — Page 450

Contributors:

P.450
فلو باع الموصى به أو رهنه أو أعتقه أو تصرف بغير ذلك لم ينفذ شئ من تصرفاته ولو كان الوارث ابنا للموصي به مثل أن تملك امرأة زوجها الذي لها منه ابن فتوصي به لأجنبي فإذا ماتت انتقل الملك فيه إلى ابنه حين القبول ولا يعتق عليه * ( مسألة ) * ( فما حصل من كسب أو نماء منفصل في الموصى به بعد موت الموصي وقبل القبول كالولد والثمرة والكسب فهو للورثة على الوجه الأول ) لأنه ملكهم فإن كان متصلا تبعها لأنه يتبع في العقود والفسوخ * ( مسألة ) * ( وان كانت الوصية بأمة فوطئها الوراث قبل القبول فأولدها صارت أم ولد له وولدها حر لأنه وطئها في ملكه ) وعليه قيمتها للوصي إذا قبلها لأنه فوتها عليه ولا مهر عليه ولا تلزمه قيمة الولد لذلك ، فإن قيل فكيف قضيتم بعتقها ههنا وهي لا تعتق باعتاقه ؟ قلنا الاستيلاد أقوى ولذلك يصح من المجنون والراهن والأب والشريك المعسر وان لم ينفذ اعتاقهم ، وعلى الوجه الآخر يكون ولده رقيقا والأمة باقية على الرق فإن وطئها الموصى له قبل ذلك كان قبولا لها ويثبت الملك له به لأنه لا يجوز الا في الملك