Skip to main content

الشرح الكبير — Page 231

Contributors:

P.231
القربى فجعل هاشما الأب الرابع ولا يكون رابعا الا ان يعد النبي صلى الله عليه وسلم أبا لأن هاشما إنما هو رابع النبي صلى الله عليه وسلم ووجه قول الخرقي ان أمه من أهل بيته فكذلك أقاربها من أولادها وأبويها واخوتها وأخواتها * ( مسألة ) * ( وقومه ونسباؤه كقرابته لأن قوم الرجل قبيلته وهم نسباؤه ) قال الشاعر : فقلت لها أما رفيقي فقومه تميم * وأما أسرتي فيمان وقال أبو بكر هو بمثابة أهل بيته لأن أهل بيته أقاربه وأقاربه قومه ونسباؤه وقال القاضي إذا قال لرحمي أو لأرحامي أو لنسبائي أو لمناسبي صرف إلى قرابته من قبل أبيه وأمه ويتعدى ولد الأب الخامس فعلى هذا يصرف إلى كل من يرث بفرض أو تعصيب أو بالرحم في حال من الأحوال قال شيخنا وقول أبي بكر في المناسبين أولى من قول القاضي لأن ذلك في العرف على من كان من العشيرة التي ينتسبان إليها وإذا كان كل واحد منهما ينتسب إلى قبيلة غير قبيلة صاحبه فليس بمناسب له . ( فصل ) وآله مثل قرابته فإن في بعض ألفاظ حديث زيد بن أرقم من آل رسول صلى الله عليه وسلم ؟ قال أصله وعشيرته الذين حرموا الصدقة بعده آل علي وآل عباس وآل جعفر وآل عقيل والأصل في آل أهل فقلبت الهاء همزة كما قالوا هرقت الماء وأرقته ومدت لئلا يجتمع همزتان
الشرح الكبير — Page 231 | عبد الرحمن بن أبي عمر محمد بن أحمد بن قدامة