كحيل وقال خير الأضحية الكبش الأقرن .
( فصل ) ويجزئ الخصي لأن النبي صلى الله عليه وسلم ضحى بكبشين موجوءين والوجأ رض الخصيتين وما
قطعت خصيتاه أو سلتا في معناه ، ولان الخصي اذهاب عضو غير مستطاب يطيب اللحم بذهابه ويسمن
قال الشعبي ما زاد في لحمه وشحمه أكثر مما ذهب منه ، وبهذا قال الحسن وعطاء والشعبي والنخعي ومالك
والشافعي وأبو ثور وأصحاب الرأي ولا نعلم فيه خلافا
( فصل : والسنة نحر الإبل قائمة معقولة يدها اليسرى فيطعنها بالحربة في الوهدة التي بين أصل
العنق والصدر ويذبح البقر والغنم )
السنة نحر الإبل كما ذكر وممن استحب ذلك مالك والشافعي وإسحاق وابن المنذر . وقال عطاء
يستحب وهي باركة وجوز الثوري وأصحاب الرأي كلا الامرين
ولنا ما روى زياد بن جبير قال : رأيت ابن عمر أتى على رجل أناخ بدنته لينحرها فقال :
الشرح الكبير — صفحة 548
مساهمون: عبد الرحمن بن أبي عمر محمد بن أحمد بن قدامة
ص٥٤٨