فيدخل في عموم الحديث ولان المقصود التنظيف وقد حصل ولأنه قد روي في الحديث " من اغتسل
يوم الجمعة غسل الجنابة "
* ( فصل ) * ومن لا يأتي الجمعة لا غسل عليه ، قال أحمد ليس على النساء غسل يوم الجمعة وعلى
قياسهن الصبيان والمسافرون ، وكان ابن عمر لا يغتسل في السفر وكان طلحة يغتسل . وروي عن
مجاهد وطاوس استدلالا بعموم الأحاديث المذكورة
ولنا قوله عليه السلام " من أتى الجمعة فليغتسل " ولان المقصود التنظيف وقطع الرائحة لئلا
يتأذى غيره به وذلك مختص بحضور الجمعة والأخبار العامة تحمل على هذا ، ولذلك يسمى غسل
الجمعة ، ومن لا يأتيها فليس غسله غسل الجمعة ، فإن أتاها من لا تجب عليه استحب له الغسل لعموم
الخبر ووجود المعنى فيه
* ( مسألة ) * ( ويتنظف ويتطيب ويلبس أحسن ثيابه )
الشرح الكبير — صفحة 202
مساهمون: عبد الرحمن بن أبي عمر محمد بن أحمد بن قدامة
ص٢٠٢