فدخلها ، وسواء دخل من بابها أو تسور حائطها أو دخل من طاقة فيها أو نقب حائطها أو دخل
من ظهرها أو غير ذلك
( فصل ) فإن أكره بالضرب ونحوه فدخلها لم يحنث في أحد الوجهين وهذا أحد قولي الشافعي
( والثاني ) يحنث وهو قول أصحاب الرأي ونحوه عن النخعي لأنه دخلها وفعل ما حلف على تركه
الشرح الكبير — Page 288
Contributors: عبد الرحمن بن أبي عمر محمد بن أحمد بن قدامة
P.288