( فصل ) وعددها عشرون ركعة وبه قال الثوري وأبو حنيفة والشافعي ، وقال مالك : ست
وثلاثون ، وزعم أنه الامر القديم وتعلق بفعل أهل المدينة ، فإن صالحا مولى التوأمة قال : أدركت
الناس يقومون بإحدى وأربعين ركعة يوترون منها بخمس
ولنا أن عمر رضي الله عنه لما جمع الناس على أبي بن كعب كان يصلي بهم عشرون ركعة .
وروى السائب بن يزيد نحوه ، وروى مالك عن يزيد بن رومان قال : كان الناس يقومون في زمن
عمر بن الخطاب في رمضان بثلاث وعشرين ركعة ، وعن أبي عبد الرحمن السلمي عن علي رضي الله
عنه أنه أمر رجلا يصلي بهم في رمضان عشرين ركعة ، وهذا كالاجماع ، وأما ما روى صالح فإن
صالحا ضعيف ، ثم لا يدري من الناس الذين أخبر عنهم وليس ذلك بحجة ، ثم لو ثبت ان أهل المدينة
كلهم فعلوه لكان ما فعله عمر وعلي وأجمع عليه الصحابة في عصرهم أولى بالاتباع . قال بعض أهل العلم
الشرح الكبير — صفحة 748
مساهمون: عبد الرحمن بن أبي عمر محمد بن أحمد بن قدامة
ص٧٤٨