وعلانيته ، أن تصلي أربع ركعات تقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وسورة فإذا فرغت من القراءة
في أول ركعة وأنت قائم قلت سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر ، خمس عشرة
مرة ثم تركع فتقولها وأنت راكع عشرا ، ثم ترفع رأسك من الركوع فتقولها عشرا ، ثم تهوي ساجدا فتقولها
عشرا ، ثم ترفع رأسك من السجود فتقولها عشرا ، ثم تسجد فتقولها عشرا ، ثم ترفع رأسك من السجود فتقولها
عشرا ، فذلك خمس وسبعون في كل ركعة ، تفعل ذلك في الأربع ركعات ، ان استطعت أن تصليها في كل
يوم مرة فافعل ، فإن لم تفعل ففي كل جمعة مرة ، فإن لم تفعل ففي كل شهر مرة ، فإن لم تفعل ففي كل سنة
مرة ، فإن لم تفعل ففي عمرك مرة " رواه ابن خزيمة في صحيحة والطبراني في معجمه وفي آخره " فلو
كانت ذنوبك مثل زبد البحر ورمل عالج غفر الله لك "
( فصل ) ويستحب لمن توضأ أن يصلي ركعتين عقيب الوضوء إذا كان في غير أوقات النهي
الشرح الكبير — صفحة 743
مساهمون: عبد الرحمن بن أبي عمر محمد بن أحمد بن قدامة
ص٧٤٣