سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " ما من رجل يذنب ذنبا ثم يقوم فيتطهر ثم يصلي ركعتين ثم يستغفر الله
إلا غفر له " ثم قرأ ( والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ) إلى آخرها إلا أنه رواه أبو داود
والترمذي وقال حديث حسن غريب وفي اسناده قال لأنه من رواية أبي الورقاء وهو يضعف في الحديث ( فصل ) فأما صلاة التسبيح فإن أحمد قال ما يعجبني قيل له لم ؟ قال ليس فيها شئ يصح ونفض
يده كالمنكر ولم يرها مستحبة . قال شيخنا : وإن فعلها انسان فلا بأس فإن النوافل والفضائل لا يشترط
صحة الحديث فيها ، وقد رأى غير واحد من أهل العلم صلاة التسبيح منهم ابن المبارك ، وذكروا
الفضل فيها . ووجهها ما روى أبو داود والترمذي عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للعباس
ابن عبد المطلب " يا عباس يا عماه ألا أعطيك ألا أمنحك ألا أحبوك ألا أفعل بك عشر خصال إذا
أنت فعلت ذلك غفر الله لك ذنبك أوله وآخره ، قديمه وحديثه ، خطأه وعمده ، صغيره وكبيره سره
الشرح الكبير — صفحة 742
مساهمون: عبد الرحمن بن أبي عمر محمد بن أحمد بن قدامة
ص٧٤٢