تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشرح الكبير — صفحة 728

مساهمون:

ص٧٢٨
صلى من الليل ثم نام ولم يوتر فلا يعجبني أن يركع ركعتين ثم يسلم ثم يوتر . وسئل عن رجل أصبح ولم يوتر قال : لا يوتر بركعة إلا أن يخاف طلوع الشمس . قيل له : فإذا لحق مع الإمام ركعة الوتر ؟ قال : إن كان الإمام يفصل بينهن بسلام أجزأته الركعة وإلا تبعه ويقضي ما مضى مثل ما صلى فإذا فرغ قام يقضي ولا يقنت . قيل لأبي عبد الله : رجل قام يتطوع ثم بدا له فجعل تلك الركعة وترا قال لا كيف يكون هذا قد قلب نيته ؟ قيل له : أيبتدئ الوتر ؟ قال نعم . قال أبو عبد الله : إذا قنت قبل الركوع كبر ثم أخذ في القنوت ، وقد روي عن عمر أنه كان إذا فرغ من القراءة كبر ثم قنت ثم كبر حين يركع . وروي ذلك عن علي وابن مسعود والبراء وهو قول الثوري ولا نعلم فيه مخالفا ( فصل ) وإذا فرغ من وتره استحب أن يقول : سبحان الله الملك القدوس - ثلاثا - ويمد بها صوته في الثالثة لما روى عبد الرحمن بن أبزى قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم يوتر ( بسبح اسم ربك
الشرح الكبير — صفحة 728 | عبد الرحمن بن أبي عمر محمد بن أحمد بن قدامة