تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشافي في الامامة — صفحة 5

مساهمون:

ص٥
بسم الله الرحمن الرحيم قال صاحب الكتاب : " دليل لهم آخر ، واستدلوا بقوله صلى الله عليه وآله : " أنت مني بمنزلة هارون بن موسى إلا أنه لا نبي بعدي " ( 1 ) فاقتضى هذا الظاهر أن له كل منازل هارون من موسى ، لأنه أطلق ولم يخص إلا ما دل عليه العقل ، والاستثناء المذكور ( 2 ) ولولا أن الكلام يقتضي الشمول
هامش
( 1 ) حديث المنزلة أخرجه جماعة من الحفاظ وأرباب المسانيد كالبخاري في صحيحه 4 / 208 ، كتاب بدء الخلق باب مناقب علي بن أبي طالب وج 5 / 129 ، كتاب المغازي ، باب غزوة تبوك ، ومسلم في صحيحه 2 / 360 ، كتاب فضائل الصحابة باب من فضائل علي بن أبي طالب رضي الله عنه وابن عبد البر بترجمة علي عليه السلام من الاستيعاب 3 / 45 وعقب عليه بقوله : " وهو من أثبت الآثار وأصحها رواه عن النبي سعد بن أبي وقاص " قال : " وطرق سعد فيه كثيرة ذكرها ابن أبي خيثمة وغيره " قال : " ورواه ابن عباس ، وأبو سعيد الخدري ، وأم سلمة ، وأسماء بنت عميس ، وجابر بن عبد الله وجماعة يطول ذكرهم " ورواه أحمد في المسند بطرق عديدة عن جماعة من الصحابة ( انظر الجزء الأول ص 173 و 175 و 177 و 179 و 182 و 185 و 331 ، والجزء السادس 369 و 438 ، وفي صواعق ابن حجر ص 179 قال أخرج أحمد " إن رجلا سأل معاوية عن مسألة ، فقال : سل عنها عليا فهو أعلم ، قال : جوابك فيها أحب إلي من جواب علي ، قال بئس ما قلت لقد كرهت رجلا كان رسول الله يغره بالعلم غرا ، ولقد قال له : " أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي " وكان عمر إذا أشكل عليه شئ أخذ منه قال : " وأخرجه آخرون ولكن زاد بعضهم : قم عني لا أقام الله رجليك ، ومحا اسمه من الديوان " ونقله كل علماء السيرة عند تعرضهم لغزوة تبوك ، والكلام في ذكر كل ما هنالك يطول . ( 2 ) غ " والاستدلال " وهو خطأ " .
الشافي في الامامة — صفحة 5 | الشريف المرتضى