نمىشود و پاك نمىگردد ، باطن قابل نور نمىتواند شد .
« حَتَّى إِذا ساوى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قالَ انْفُخُوا »
. ظاهر و باطن ، آدمى دو صدفاند . چون ظاهر و باطن راست شد ، آنگاه دانا نفع علم و معرفت كند ، تا سالك دانا شود و عارف گردد . چون سالك دانا شد و عارف گشت ، آن عالم و معرفت سالك به مثابت آتش باشد ، جمله خيالات فاسد را و انديشههاى باطل را كه از ياجوج و مأجوج طبيعت برمىخاستند ، نيست گرداند ، و سالك را پاك و صافى 102 كند .
( 31 ) اى درويش ! در اول نفخ روح بود
« فَإِذا سَوَّيْتُهُ وَ نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي » *
، و اين نفخ علم است
« حَتَّى إِذا ساوى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قالَ انْفُخُوا حَتَّى إِذا جَعَلَهُ ناراً »
چهار نفخ است از اول عمر تا به آخر عمر يكى نفخ روح است ، و يكى نفخى است تا اوصاف ذميمه و اخلاق ناپسنديده بميرند ، و يكى نفخى است تا اوصاف حميده و اخلاق پسنديده زنده شود ،
« وَ نُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرى فَإِذا هُمْ قِيامٌ يَنْظُرُونَ وَ أَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها »
و يكى نفخى است كه روح از قالب جدا مىشود ، و قالب خراب مىگردد . قال
« هذا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي فَإِذا جاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَ كانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا »
. و الحمد للّه ربّ العالمين .
تمام شد رسالهء سوم