والناب والفصيل والفارض الداجن والكبش الحوارى وعليهم فيها
الصالغ والقارح وقوله لنهد : ( اللهم بارك لهم في محضها ومخضها
ومذقها وابعث راعيها في الدثر وافجر له الثمد وبارك لهم في المال والولد ، من أقام الصلاة كان مسلما ، ومن آتي الزكاة كان
محسنا ، ومن شهد أن لا إله إلا الله كان مخلصا ، لكم يا بنى نهد ودائع
شرح
( قوله والناب ) بالنون والموحدة في آخره . قال الهروي قال أبو بكر هي الناقة الهرمة
التي طال نابها وذلك من أمارات هرمها ، والفارض الداجن فالفارض بالفاء والراء
والضاد المعجمة المسن من الإبل ، والداجن بالدال المهملة والجيم المكسورة : الدابة
التي تألف البيت ( قوله الحوارى ) بحاء مهملة وواو مفتوحتين وراء مكسورة
وياء نسبة ، قال ابن الأثير منسوب إلى الحور وهي جلود تتخذ من جلود الضأن وقيل هو
ما دبغ من الجلود بغير قرظ وهو أحد ما جاء على أصله ولم يعل ، كتاب ، قال الكاشغري
في كتابه مجمع الغريب : الحوري المكوى منسوب إلى الحورا وهي كية يقال حوره إذا
كواه هذا الكية ( قوله الصالغ ) بالصاد المهملة واللام المكسورة والغين المعجمة
قال ابن الأثير هو من البقر والغنم الذي كمن وانتهى سنه في السنة السادسة ويقال
بالسين انتهى ( قوله والقارح ) بالقاف والراء والحاء المهملة قال ابن الأثير :
الفرس القارح وفى القاموس : القارح من ذوي الحافر بمنزلة البازل من الإبل ( قوله
لنهد ) بفتح النون وسكون الهاء وبالدال المهملة : قبيلة من اليمن ( قوله في محضها
ومخضها ) الأول بالحاء المهملة والضاد المعجمة : اللبن الخالص ، والثاني بالمعجمتين وهو
ما مخض من اللبن وأخذ زبده ( قوله مذقها ) هو بفتح الميم وسكون الذال المعجمة
وبالقاف : المزج والخلط والمراد هنا اللبن المخلوط بالماء ( قوله في الدثر ) بفتح الدال
المهملة وسكون المثلثة وبالراء : المال الكثير يقع على الواحد والاثنين والجماعة ،
قاله ابن الأثير ( قوله الثمد ) بفتح المثلثة والميم وبالدال المهملة المال القليل ( قوله
ودائع الشرك ) أي عهوده ومواثيقه أعطيته وديعا أي عهدا وقيل ما كانوا استودعوه