تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشفا بتعريف حقوق المصطفى — صفحة 364

مساهمون:

ص٣٦٤
صاحب تبع من صفته وخبره وما ألفي من ذلك في التوراة والإنجيل مما قد جمعه العلماء وبينوه ونقله عنهما ثقات من أسلم منهم مثل ابن سلام وابني سعية وابن يامين ومخيريق وكعب وأشباههم ممن أسلم من علماء يهود وبحيراء ونسطور الحبشة وصاحب بصرى وضغاطر وأسقف الشام والجارود وسلمان والنجاشي ونصارى الحبشة وأساقف نجران غيرهم ممن أسلم من علماء النصارى وقد اعترف بذلك هرقل وصاحب رومة عالما النصارى ورئيساهم ومقوقس صاحب مصر والشيخ صاحبه وابن صويا وابن أخطب وأخوه وكعب بن أسد والزبير بن باطيا وغيرهم من علماء اليهود ممن حمله الحذ والنفاسة على البقاء على الشقاء
شرح
( قوله وشامول ) بالشين المعجمة والميم المضمومة وفى آخره لام ( قوله وما ألفي ) بضم الهمزة وكسر الفاء ( قوله وابنى سعية ) ابني بسكون الموحدة تثنية ابن ، وسعية بفتح السين وسكون العين المهملتين بعدهما مثناة تحتية وفى بعض النسخ بنى سعية بفتح الموحدة جمع ابن وفى سيرة اليعمري قال ابن إسحاق ثم إن ثعلبة بن سعية وأسيد بن سعية وأسد بن عبيد وهم نفر من هذيل ليسوا من قريظة ولا النضر نسبهم فوق ذلك وهم بنو عم القوم أسلموا تلك الليلة التي نزلت فيها قريظة على حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم ( قوله ومخيرق ) بضم الميم وفتح الخاء المعجمة ( قوله ونسطور الحبشة احترز به عن نسطور الشام الذي رآه في رحلته صلى الله عليه وسلم تاجرا إلى الشام لخديجة ( قوله وضغاطر ) بالضاد والغين المعجمتين المفتوحتين بعدها ألف وطاء مهملة وراء هو الأسقف رومي ، أسلم على يد دحية الكلبي وقت الرسلية فقتلوه ، ذكره الذهبي في تجريد الصحابة ( قوله والزبير ) بفتح الزاي وكسر الموحدة هو والد عبد الرحمن الذي قلت امرأته بنت وهب إنما معه مثل هدبة الثوب ( قوله بن باطيا ) بموحدة فألف فطاء مهملة مكسورة فمثناة تحتية ، وفى غير الشفاء بالطاء بلا مد ولا همز